وفي معنى الاعتصام بالله قال:هو منهج الحياة، وهو غاية العبد ومنتهاه، ويكون باتخاذ الوسائل واستعمال الأسباب كما أمر الله، مع الاعتماد في حصول النتائج على الله تعالى.
ولفت إلى أن الاعتصام بحبل الله يكون في كل الأمور؛ في الإيمان والعمل، وامتثال الأوامر، وترك النواهي، وكذلك بأن يكون القرآن هو منهج الحياة الذي نسير عليه جميعًا، وأن يكون هو المعيار والآمر والناهي.
ومما نبه اليه العلماء في قوله تعالى:" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ"-أن بالاجتماع والاعتصام بدين الله يُعان الناس على التقوى، ويصلح دينُهم ودنياهم، وبالافتراق يختلُّ نظامُهم، وتنقطع روابطُهم.
-أن تذكُّر نِعَم الله بالقلب واللسان يزيد العبدَ محبَّةً لله وشكرًا له ودأبًا في طاعته، ومن أعظم النِّعَم: الهدايةُ إلى الإسلام، واجتماعُ كلمة المسلمين.
- وأنه باتِّباع دين الله تتجمَّع القلوب المتفرِّقة، وبالتآخي في الله تتوحَّد الغايات وتجتمع عليها الكلـمة، وتصغُر إلى جانبها الأحقاد التاريخيَّة، والثارات القبَليَّة، والأطماع الشخصيَّة.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك