تواصل فرق الدفاع المدني السوري، في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظة الحسكة، لليوم الثاني على التوالي، أعمال البحث عن طفل فُقد في نهر دجلة عند معبر سيمالكا على الحدود السورية - العراقية.
وكان الدفاع المدني قد أعلن، أمس السبت، الاستجابة لبلاغ يفيد بفقدان طفل في مجرى نهر دجلة قرب المعبر، حيث باشر فريق الإنقاذ المائي عمليات البحث والتمشيط في النهر والمناطق المحيطة به.
ولم تُسفر عمليات البحث، حتى ظهر اليوم الأحد، عن العثور على الطفل المفقود، في وقت تواجه فيه فرق الإنقاذ صعوبات ميدانية بسبب قوة التيار وسرعته في المنطقة.
وترجّح فرق الإنقاذ أن تكون مياه النهر قد جرفت الطفل إلى مسافات أبعد عن موقع فقدانه، في حال سقوطه في النهر، ما يزيد من تعقيد عمليات البحث في المنطقة الحدودية.
وخلال الأيام الأخيرة، شهدت محافظات الرقة ودير الزور والحسكة سلسلة متلاحقة من حوادث الغرق، راح ضحيتها أطفال وشبان أثناء السباحة في نهر الفرات وقنوات الري، وسط تحذيرات متجددة من الجهات المعنية، ودعوات متكررة إلى تجنب النزول إلى المسطحات المائية غير المخصصة للسباحة.
ورغم حملات التحذير المستمرة، تتكرر حوادث الغرق بصورة شبه يومية خلال فصل الصيف، لتتحول إلى واحدة من أبرز المخاطر التي تواجه المجتمعات المحلية على ضفاف النهر، في انتظار حلول تتجاوز التوعية إلى تعزيز قدرات الإنقاذ وتأمين بدائل آمنة للأطفال والشبان، قبل أن يضيف الفرات أسماء جديدة إلى قائمة ضحاياه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك