روسيا اليوم - استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب فرانس 24 - مقتل 11 مزارعا في نيجيريا في هجوم منسوب لتنظيم الدولة الإسلامية فرانس 24 - رئيس الوزراء البريطاني يدرس خياراته وتوقعات باستقالته قريبا بانوراما فوود - طريقة عمل أرز كابلي باللحم | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي رويترز العربية - المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون اجتمعوا مع الوسطاء القطريين بسويسرا روسيا اليوم - بعد قصف "عصابات الذهب" .. إسرائيل ترصد بقلق خطوات الجيش المصري على الحدود السودانية روسيا اليوم - إسرائيل.. تغريم بن غفير بـ35 ألف شيكل وإلزامه بحذف فيديو "أسطول الصمود" روسيا اليوم - "تسنيم": حضور مدير الوكالة الذرية في سويسرا لا يعني مشاركته في المفاوضات فرانس 24 - جائزة تشيكيا الكبرى: مارك ماركيس يحرز المركز الأول على وقع حرمان بيتسيكي من المشاركة رويترز العربية - فانس: ترامب طلب “فتح صفحة جديدة” مع الشعب الإيراني
عامة

جربتم "يوغا العين" من قبل؟.. عادات بسيطة وتقنيات حديثة لتخفيف إجهاد الشاشات

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

أصبحت الشاشات جزءا لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية، من العمل والدراسة إلى الترفيه ومنصات التواصل الاجتماعي. وتشير تقارير رقمية عالمية حديثة إلى أن متوسط الوقت الذي يقضيه مستخدمو الإنترنت -من 16 إلى ...

أصبحت الشاشات جزءا لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية، من العمل والدراسة إلى الترفيه ومنصات التواصل الاجتماعي.

وتشير تقارير رقمية عالمية حديثة إلى أن متوسط الوقت الذي يقضيه مستخدمو الإنترنت -من 16 إلى 64 عاما- يقترب من 7 ساعات يوميا عبر مختلف الأجهزة، وهو رقم يفسر تصاعد الشكوى من إرهاق العين المرتبط بالشاشات.

مع هذا الحضور الطاغي للأجهزة الرقمية ظهرت مشكلة صحية باتت شائعة لدى مختلف الفئات العمرية، هي إجهاد العين الرقمي الذي لم تعد الحلول التقليدية وحدها كافية للتعامل معه.

هنا برزت اتجاهات جديدة تجمع بين الوقاية والعناية والاسترخاء بهدف حماية البصر وتحسين جودة الراحة اليومية.

list 1 of 4ندوة طبية في الدوحة تسلط الضوء على الذكاء الاصطناعي وجراحات العيونlist 2 of 4باحثون صينيون ينجحون في تطوير روبوت لجراحة العيونlist 3 of 4ماذا تعرف عن إنفلونزا العيون؟list 4 of 4أمراض بصرية تقود إلى العمى بصمتإجهاد العين الرقمي.

المشكلة التي تتسلل بهدوءإجهاد العين الناتج عن الشاشات لا يظهر فجأة، بل يتطور تدريجيا مع الوقت.

من أبرز أعراضه جفاف العين والصداع وتشوش الرؤية والشعور بثقل أو حرقان حول العينين.

يعود ذلك في الأساس إلى التركيز المستمر على الشاشة لفترات طويلة، مما يقلل من معدل الرمش الطبيعي ويؤثر في ترطيب العين، كما تسهم الإضاءة غير المناسبة وارتفاع سطوع الشاشة والمسافات القريبة في زيادة حدة المشكلة خصوصا في البيئات المكتبية والدراسية.

دراسة بريطانية نشرت عام 2018 في" المجلة البريطانية لطب العيون" أفادت بأن إجهاد العين الرقمي يصيب أكثر من نصف مستخدمي الحاسوب، خاصة مع الاستخدام المطول في بيئات العمل والدراسة، مشيرة إلى أن هذا الإجهاد ينعكس على الإنتاجية وجودة الحياة، ويستدعي عناية فعلية لا تقتصر على المسكنات المؤقتة.

نمط حياة لا يمنح العين فرصة لالتقاط الأنفاسخلال السنوات الأخيرة صار من الصعب فصل الإنسان عن الشاشات حتى خارج ساعات العمل، فالكثيرون ينتقلون مباشرة بعد إنهاء مهامهم المهنية إلى الهواتف الذكية أو المنصات الترفيهية، لتظل العين في حالة تركيز بصري شبه متواصل طوال اليوم.

هذا النمط السريع لا يتيح للعين فرصة الاسترخاء الطبيعي، كما أن الضغوط النفسية والتوتر المرتبطين بالعمل والحياة اليومية يفاقمان المشكلة، فالجسم والعينان يتفاعلان معا مع الإرهاق المزمن، لتتحول من شكوى عابرة في نهاية اليوم إلى جزء ثابت من نمط الحياة.

تدليك العين.

راحة بسيطة بتأثير ملحوظالاتجاهات الحديثة للعناية بالعين لا تقتصر على تقليل وقت الشاشة، بل تمتد إلى تجارب عناية واسترخاء مخصصة للعين، مثل جلسات التدليك الخفيف حول العينين والوجه لتحسين تدفق الدم وتقليل التوتر العضلي والتخفيف من الانتفاخ والإحساس بالإجهاد بعد ساعات العمل أمام الأجهزة الرقمية.

هذه الممارسات ليست علاجا طبيا بحد ذاتها، لكنها وسيلة داعمة تساعد على استعادة الشعور بالراحة وتحسين الاسترخاء الجسدي والنفسي في آن واحد، إذ يسهم التدليك في إرخاء العضلات المشدودة حول العينين والجبهة والصدغين، مما قد يخفف الصداع المرتبط بإجهاد الشاشات.

دراسة نشرت عام 2019 في مجلة" كونتاكت لينز آند أنتريور آي" (Contact Lens and Anterior Eye) أشار فيها باحثون من جامعة أوكلاند في نيوزيلندا إلى أن تدليك الجفون قد يساعد على تحفيز الغدد الدهنية المسؤولة عن إفراز الزيوت الواقية لسطح العين، وهو ما يساهم في تقليل أعراض الجفاف والإجهاد المرتبطة بالاستخدام المكثف للشاشات وتحسين قدرة العين على الاحتفاظ برطوبتها.

كمادات باردة وحرارة مهدئةتعد الكمادات الباردة والدافئة من أبسط وأكثر الطرق شيوعا لتخفيف إرهاق العين.

فالكمادات الباردة تساعد على تقليل الانتفاخ والتهيج حول العينين وتحسين تدفق الدم، مما يمنح شعورا سريعا بالانتعاش.

أما الكمادات الدافئة فتساعد على استرخاء العضلات المشدودة في محيط العين وتخفيف التوتر المتراكم بعد العمل أو الدراسة.

ينصح عادة بتطبيق الكمادات لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة وفق الحاجة، وبشكل منتظم لدى الأشخاص الذين يمضون وقتا طويلا أمام الشاشات، من أجل الحفاظ على إحساس مستمر بالراحة.

الاسترخاء العام.

حين ترتاح النفس ترتاح العينلا يرتبط إجهاد العين بمدة استخدام الشاشات وحدها، بل يتأثر أيضا بالحالة النفسية.

فالتوتر والضغط الذهني يزيدان من قابلية الشعور بالإرهاق البصري، بينما تسهم تقنيات الاسترخاء في تخفيف هذا العبء عبر تهدئة عضلات الوجه والرقبة والرأس، وهو ما ينعكس مباشرة على العينين.

ظهرت في السنوات الأخيرة تمارين تعرف بـ" يوغا العين"، تعتمد على حركات بصرية بسيطة مثل التبديل بين التركيز على مسافات قريبة وبعيدة، وتحريك العينين في اتجاهات مختلفة، مع فترات قصيرة من إغلاق العينين وممارسة التنفس العميق.

وتشير تقارير طبية إلى أن الانتظام على هذه التمارين قد يساعد في تقليل الإحساس بالإجهاد وتحسين الراحة البصرية، خاصة إذا تزامن ذلك مع نوم جيد وتقليل الضغوط اليومية.

العادات اليومية تبقى خط الدفاع الأولرغم أهمية التدليك والاسترخاء والكمادات، فإن الأساس في الوقاية يظل في العادات اليومية الصحية.

من أهم التوصيات ما يعرف بقاعدة" 20-20-20"، أي إبعاد النظر عن الشاشة كل 20 دقيقة إلى نقطة بعيدة لمدة 20 ثانية على الأقل، لمنح العين فرصة سريعة لإعادة التركيز والاسترخاء.

كما ينصح بضبط الإضاءة في مكان العمل بحيث لا تكون ساطعة أو خافتة أكثر من اللازم، ووضع الشاشة على مستوى قريب من ارتفاع العينين، والحفاظ على مسافة مريحة بين العين والشاشة، إلى جانب استخدام القطرات المرطبة عند الحاجة وخاصة لمن يعانون من جفاف العين.

أما على المدى الطويل، فإن نمط الحياة المتوازن، بما في ذلك النوم الكافي (نحو 7 إلى 8 ساعات يوميا) والتغذية الجيدة وتقليل التوتر، يظل عاملا حاسما في دعم صحة العين وتقليل خطر الجفاف والإرهاق المزمن.

في النهاية، تمنح جلسات تدليك العين وتقنيات الاسترخاء شعورا سريعا بالراحة، لكنها لا تمثل حلا كاملا إذا ظلت العادات اليومية المرهقة كما هي.

الحل الواقعي لا يقوم على الهروب من الشاشات بقدر ما يقوم على تعلم استخدام أكثر وعيا لها، والجمع بين عادات صحية وأساليب استرخاء بسيطة تمنح العينين فرصة حقيقية للتنفس وسط الإيقاع الرقمي المتسارع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك