أكد الجناح الإسباني الشاب لامين يمال أنه يمتلك مساحة شاسعة للتطور والنمو في مسيرته الاحترافية الواعدة، مشيرًا إلى أن الجماهير لم تشاهد بعد قمة أدائه الكروي.
وأوضح لاعب نادي برشلونة البالغ من العمر 18 عامًا، في مقابلة صحفية أجراها مع صحيفة إل باييس ونُشرت اليوم الأحد، «أرى نفسي أفضل بكثير مما يراني عليه الناس، أعلم أن الطريق أمامي طويلة جدًا وأن هناك الكثير من الأمور التي يجب أن أحسنها».
وكان اللاعب قد تجاوز سلسلة من الإصابات التي لحقت به قبيل انطلاق منافسات كأس العالم، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية مشاركته في جزء من المواجهة المرتقبة بين منتخب إسبانيا والسعودية اليوم.
ويأتي ذلك بعد تعافيه وظهوره بديلًا في الدقائق الأخيرة من الجولة الافتتاحية للمنتخب الإسباني في البطولة، والتي جاءت مخيبة لآمال المشجعين إثر التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر.
وقال يمال، «أعلم أن الناس ينظرون إلي وكأن هذا هو مستواي وهذا كل شيء، لكن يمكنني الاستفادة من كل تلك الثقة التي أمتلكها في أمور عديدة، وأؤكد، أمامي طريق طويلة لأقطعها، والكثير لأحسنه، والكثير، الكثير، الكثير من كرة القدم لأقدمه».
وفي مقارنة مع أساطير اللعبة، أعرب يمال عن شكوكه في القدرة على الاستمرار بالملاعب حتى سن الأربعين على غرار قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، واصفًا الأمر بالـ«مستحيل».
وأكد أن ميسي هو الأفضل عالميًا ويثبت تفوقه بوضوح حتى مع وصوله لعتبة الأربعين.
وتطرق النجم الصاعد إلى جذوره الرياضية مبينًا أنه استهل مداعبة الكرة في الشوارع، على النقيض من اللاعبين الصاعدين حاليًا الذين يلتحقون بالأندية في سن الرابعة وينخرطون في منظومات خططية جامدة تملي عليهم أدوارًا محددة مثل سيطرة الظهير وتمريره للجناح عوضًا عن الاستمتاع باللعبة.
وأشار إلى ضريبة الشهرة المبكرة التي طاردته منذ سن 13 عامًا وحرمته من ممارسة حياته الطبيعية كالتسوق والذهاب إلى السينما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك