بلغت مساحة الأراضي المزروعة بمحصولي القمح والشعير في محافظة المفرق للموسم الزراعي الحالي أكثر من 100 ألف دونم، وفقا لمديرة زراعة المفرق الدكتورة انعام المشاقبة.
اضافة اعلانوقالت المشاقبة إن محافظة المفرق تعد من أكبر محافظات المملكة في زراعة المحاصيل الحقلية، مشيرة الى أن مزارعي المحافظة غالبا ما يتوجهون لزراعة مادتي القمح والشعير نظرا لطبيعة المحافظة لهذا النوع من الزراعات لاسيما مادة الشعير.
وأضافت أن الموسم المطري الماضي ساهم بشكل كبير في إقبال المزارعين على زراعة القمح والشعير فيما يسمى بالزراعة المتأخرة والتي غالبا ما تكون في شهري تشرين الثاني وكانون الاول، لافتة الى أن الهطولات المطرية الغزيرة التي ترافقت مع المنخفضات الجوية انعكست ايجابا في زيادة المساحات الزراعية التي ستساهم في زيادة كمية الانتاج للموسم الزراعي الحالي.
وأشارت المشاقبة الى أن مديرية زراعة المفرق ومديريات الزراعة في المحافظة أصدرت شهادات منشأ لعدد كبير من المزارعين ممن تقدموا للحصول عليها لغايات توريد منتجاتهم للصوامع، لافتة إلى أن كميات المحصول التي سيتم توريدها لا تشير إلى كامل إنتاج المحافظة من تلك المحاصيل، لا سيما وأن العديد منهم يخصص محصوله للماشية لتقليل الاعتماد على الأعلاف لمدة زمنية كافية.
إلى ذلك، بدأ الطلب على الحصادات مبكرا من قبل مزارعي المفرق لغايات حصد حقولهم وأراضيهم الزراعية وجمع المحصول، حيث تهافتت أعداد كبيرة منهم على تسجيل أسمائهم لهذه الغاية.
وقال المزارع محمد بدر القاضي إن الموسم الزراعي الحالي يعد موسم جيد جدا مقارنة مع المواسم الزراعية الماضية جراء الموسم المطري الماضي الذي انعكس ايجابا على انتاج هذا الموسم الزراعي، لافتا الى أن الطلب ارتفع بشكل كبير على الحصادات لغايات جمع المحصول والذي كان يباع في المواسم السابقة كغذاء للماشية.
وبين المزارع أحمد شاهر أن الموسم المطري الماضي شكل حافزا كبيرا له للمبادرة باستئجار أرض بمساحة 200 دونم وزراعتها بمادة الشعير، لافتا الى أن الانتاج كان جيدا الأمر الذي مكنه من اقتطاع عدة اطنان من الشعير من انتاج الموسم الحالي وتخزينها كبذار للمواسم الزراعية القادمة.
(بترا).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك