أعلنت الحكومة العراقية، الأحد، عزمها استكمال تشكيلتها الوزارية خلال النصف الأول من يوليو/ تموز المقبل، قبل زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء علي الزيدي، إلى واشنطن.
وقال المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي، خلال مؤتمر صحفي أوردته وكالة الأنباء العراقية" واع"، إن" استكمال الكابينة الوزارية سيكون في النصف الأول من شهر يوليو المقبل، أي قبل زيارة واشنطن".
وفي 14 مايو/ أيار الماضي، منح البرلمان الثقة للزيدي و14 وزيرا في حكومته، فيما لا تزال 9 حقائب وزارية بانتظار تفاهمات بين القوى السياسية.
ونص قرار سابق للمحكمة الاتحادية العليا، على أنه" لا وجوب على رئيس الوزراء تسمية أعضاء وزارته جميعهم"، كما أجاز تسميتهم أصالة أو وكالة وعلى دفعات، مع منح مجلس النواب صلاحية الموافقة على الوزراء والمنهاج الوزاري خارج المدة المنصوص عليها دستوريا.
وأشار العبودي، إلى أن" زيارة رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، إلى واشنطن في منتصف شهر يوليو المقبل تحمل ملفات عديدة، أهمها الملف الاقتصادي وملف حصر السلاح، الذي يمثل رؤية الحكومة من أجل استقرار الدولة العراقية".
وفي 6 يونيو/ حزيران الجاري، أعلن الزيدي، عن زيارة مرتقبة سيجريها إلى الولايات المتحدة على رأس وفد يضم عددا من رجال الأعمال بهدف تعزيز الشراكات بين البلدين.
وفي 30 أبريل/ نيسان الماضي، أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتصالا مع الزيدي، هنأه فيه بتولي منصبه، ودعاه إلى زيارة واشنطن.
وقبل أن يُجمع تحالف" الإطار التنسيقي" على اختيار الزيدي لرئاسة الحكومة، كان نوري المالكي المرشح الأبرز.
غير أن مطالبة ترامب، العراق بالامتناع عن انتخاب المالكي رئيسا للوزراء، فجّرت توترات سياسية حادة في البلاد، دفعت في نهاية المطاف نحو التوافق على تسمية الزيدي رئيسا للحكومة.
من جهة أخرى، لفت متحدث الحكومة العراقية إلى أن الزيدي" قرر عدم الترشح للانتخابات المقبلة (لم يحدد موعدها)، ولا يتبنى مشروع تأسيس حزب سياسي"، في إشارة للتأكيد على الحيادية وفصل العمل التنفيذي الحكومي عن التنافس السياسي والانتخابي.
جدير بالذكر أن الرئيس العراقي نزار آميدي، كلف في 27 أبريل/ نيسان الماضي، الزيدي بتشكيل الحكومة، عقب توافق تحالف" الإطار التنسيقي"، وهو الكتلة النيابية الأكبر عددا، على ترشيحه لرئاسة الوزراء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك