يواجه مرضى السكري أحيانًا تغيرات مفاجئة في مستويات السكر بالدم، سواء بالارتفاع أو الانخفاض، وقد تتشابه بعض الأعراض في الحالتين مثل التعب والدوخة، إلا أن لكل منهما علامات مميزة وطرقًا مختلفة للتعامل.
ويؤكد الخبراء أن معرفة الفارق بين الحالتين تساعد على التدخل السريع وتجنب المضاعفات الخطيرة.
ووفقًا لـAmerican Diabetes Association، فإن ارتفاع السكر وانخفاضه قد يحدثان نتيجة عدم الالتزام بالعلاج أو النظام الغذائي، أو بسبب المرض أو الإجهاد أو النشاط البدني الزائد.
علامات ارتفاع السكر في الدميحدث ارتفاع السكر عندما ترتفع مستويات الجلوكوز في الدم بشكل يفوق المعدلات الطبيعية، ومن أبرز أعراضه:فقدان الوزن غير المبرر في بعض الحالات.
وفي الحالات الشديدة قد تظهر أعراض أكثر خطورة مثل الغثيان والقيء وصعوبة التنفس والارتباك الذهني.
كيف تتعامل مع ارتفاع السكر؟شرب كميات كافية من الماء إذا لم يمنع الطبيب ذلك.
الالتزام بأدوية السكري أو الإنسولين وفق تعليمات الطبيب.
تجنب الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكر.
طلب الرعاية الطبية إذا استمرت القراءة مرتفعة أو ظهرت أعراض شديدة.
علامات انخفاض السكر في الدميحدث انخفاض السكر عندما ينخفض مستوى الجلوكوز عن المعدلات الطبيعية، وغالبًا ما يكون أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين أو بعض أدوية السكري.
وفي الحالات الشديدة قد يؤدي إلى فقدان الوعي أو التشنجات.
كيف تتعامل مع انخفاض السكر؟ينصح الخبراء باتباع قاعدة 15-15:تناول 15 جرامًا من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص، مثل نصف كوب عصير أو 3 إلى 4 أقراص جلوكوز.
إذا ظل منخفضًا، يتم تكرار الخطوات مرة أخرى.
وبعد تحسن مستوى السكر، يفضل تناول وجبة خفيفة تحتوي على الكربوهيدرات والبروتين للمساعدة في الحفاظ على استقرار المستوى.
متى يجب طلب المساعدة الطبية؟ينصح بالتوجه للطوارئ إذا:لم يتحسن مستوى السكر رغم العلاج.
ظهرت علامات الجفاف الشديد أو صعوبة التنفس.
ويؤكد الأطباء أن أفضل وسيلة للوقاية من ارتفاع أو انخفاض السكر هي الالتزام بخطة العلاج، وقياس السكر بانتظام، وعدم تخطي الوجبات، ومراجعة الطبيب عند تكرار نوبات الارتفاع أو الانخفاض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك