نظّمت جمعية الأورمان احتفالية كبرى بمناسبة مرور 10 سنوات على إنشاء وتشغيل مستشفيات “شفاء الأورمان” لعلاج الأورام بالمجان في صعيد مصر، وسط إشادة حكومية واسعة بالدور الريادي الذي يقدمه الصرح الطبي في خدمة المرضى، وتجسيده لنموذج الشراكة الناجحة بين الدولة والمجتمع المدني.
احتفالية ضخمة لـ" شفاء الأورمان" بالأقصرشهدت الاحتفالية حضورًا رفيع المستوى ضم الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، إلى جانب عدد من المحافظين والشخصيات العامة وممثلي القطاع المصرفي ومؤسسات المجتمع المدني.
وتضمنت الفعالية عرض فيلم تسجيلي يوثق مسيرة المستشفى منذ وضع حجر الأساس عام 2014 وحتى اليوم، إضافة إلى استعراض قصص نجاح لمرضى تعافوا داخل المستشفى بعد رحلة علاج طويلة.
وأشادت الدكتورة مايا مرسي بدور المستشفى، مؤكدة أنه تحول من فكرة إنسانية إلى نموذج متكامل يجمع بين العلم والعمل الخيري، ويسهم في دعم منظومة الرعاية الصحية في مصر، خاصة في صعيد البلاد.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض أن “شفاء الأورمان” يمثل نموذجًا ناجحًا للعمل الأهلي في تقديم خدمات طبية مجانية عالية الجودة، مشيرة إلى دوره في تخفيف معاناة المرضى وتقريب الخدمة العلاجية من محافظات الصعيد.
وفي كلمته، أكد الدكتور خالد عبد الغفار أن المستشفى يعد نموذجًا وطنيًا للشراكة بين الدولة والمجتمع المدني في تقديم خدمات علاج الأورام بالمجان وفق أعلى معايير الجودة، بما يدعم جهود الدولة في تطوير المنظومة الصحية.
كما أشارت الدكتورة غادة توفيق إلى أهمية المسؤولية المجتمعية في دعم القطاع الصحي، مؤكدة أن استدامة المشروع تعكس نجاح التعاون بين القطاع المصرفي ومؤسسات المجتمع المدني.
وأعلن محمد الأتربي عن التجهيز لافتتاح وحدة “السيكلوترون” الجديدة بالمستشفى، والتي تمثل نقلة نوعية في تشخيص وعلاج الأورام باستخدام أحدث التقنيات.
وأوضح محمود فؤاد، المدير التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، أن المستشفى يخدم 6 محافظات في جنوب الصعيد ويستقبل نحو 15 ألف حالة جديدة سنويًا، مشيرًا إلى حصوله على إشادات دولية وجوائز عالمية كأول مستشفى خضراء صديقة للبيئة في مصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك