أقدمت اليابان على خطوة غير مسبوقة منذ نحو نصف قرن برفع رسوم تأشيرات الدخول للأجانب، في قرار قالت إنه يهدف إلى تطوير خدمات الهجرة وتعزيز برامج الاندماج اللغوي.
وقالت صحيفة الإندبندنت إن السلطات اليابانية قررت زيادة رسوم تأشيرات الدخول اعتبارا من الشهر المقبل، في أول رفع من نوعه منذ نحو 50 عاما.
list 1 of 2ترمب وميلوني.
خلاف الصورة يخفي صراع السيادة والنفوذlist 2 of 2بعد 10 سنوات على بريكست.
أوروبا لم تنهر وبريطانيا لم تزدهروبموجب القرار، سترتفع رسوم التأشيرة لمرة واحدة من 19 دولارا إلى 93 دولارا، فيما قد تصل رسوم التأشيرة متعددة الدخول إلى نحو 190 دولارا.
وبحسب الصحيفة، تبرر الحكومة اليابانية هذه الزيادة بالحاجة إلى تمويل تحسين خدمات الهجرة، ودعم برامج تعليم اللغة اليابانية للوافدين، إضافة إلى تعزيز جهود مكافحة مخالفات تجاوز مدد الإقامة القانونية داخل البلاد.
واستعرضت صحف عالمية ملفات أخرى تتعلق بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، والحرب في أوكرانيا، ومستقبل العلاقات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.
حيث أوردت وكالة بلومبيرغ أن إقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن المخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية كانت دافعا رئيسيا لتوقيع مذكرة التفاهم مع إيران، قد يكشف عن نقاط ضعف في الموقف التفاوضي الأمريكي خلال المرحلة المقبلة.
ورأت الوكالة أن هذا الاعتراف قد يحد من هامش المناورة أمام الوفد الأمريكي في أي جولات تفاوض لاحقة مع طهران، خصوصا في ظل إدراك الجانب الإيراني لحساسية الإدارة الأمريكية تجاه أي اضطرابات اقتصادية جديدة.
وأضافت بلومبيرغ أن تردد ترمب في العودة إلى مسار المواجهة العسكرية أو التسبب في هزات اقتصادية عالمية قد يخفف الضغوط المفروضة على إيران، ويمنحها مساحة أوسع للتعامل مع المفاوضات بوتيرة أقل استعجالا.
وفي سياق الحرب الروسية الأوكرانية، نقلت مجلة بوليتيكو عن خبراء قولهم إن موسكو تواجه مشكلة هيكلية متنامية في التصدي لهجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية التي باتت تصل إلى عمق الأراضي الروسية بصورة متكررة.
وأشارت المجلة إلى أن كييف نجحت عبر هذه العمليات في إيصال رسالة مباشرة إلى المواطنين الروس مفادها أن الحرب لم تعد بعيدة عن حياتهم اليومية، فيما تواصل تطوير تكتيكاتها الميدانية وأساليب إطلاق المسيّرات من مواقع متعددة يصعب تعقبها.
من جانبها، اعتبرت صحيفة واشنطن بوست أن قرار بولندا سحب وسام النسر الأبيض الذي كانت قد منحته للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يمثل رسالة تحذير سياسية، تعكس وجود حدود لا ترغب وارسو في تجاوزها ضمن علاقتها مع كييف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك