أعلنت دولة قطر، الأحد، بدء أعمال قمة بحيرة لوسيرن والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى، بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الدولتين الوسيطتين قطر وباكستان.
وتهدف الاجتماعات إلى دفع المسار التفاوضي نحو التوصل إلى اتفاق شامل ودائم يعالج مختلف القضايا الواردة في مذكرة التفاهم بين الأطراف المعنية.
وقال مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد بن محمد الأنصاري، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية" قنا"، إن الاجتماعات الحالية تمثل مرحلة مهمة في مسار المفاوضات.
وأعرب الأنصاري عن أمله في أن تسفر الاجتماعات عن تقدم ملموس يمهّد لإبرام اتفاق نهائي يعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
فرق متخصصة لصياغة الاتفاق ومتابعة التنفيذأوضح الأنصاري، أنّه جرى تشكيل مجموعات فنية وتقنية تتولى مناقشة وصياغة بنود الاتفاق النهائي، إلى جانب فرق متابعة مختصة برصد تنفيذ التفاهمات وتقييم التقدم المحرز في مراحل العملية التفاوضية.
وأكد الأنصاري أن هذه الخطوات تعكس جدية الأطراف والتزامها بمواصلة الحوار البنّاء، وصولاً إلى تسوية مستدامة تحقق المصالح المشتركة وتعزز الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن قطر ستواصل، بالتنسيق مع باكستان والشركاء المعنيين، دعم جهود الوساطة وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح المفاوضات، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الحلول الدبلوماسية في معالجة الأزمات وتسوية الخلافات.
كذلك، ثمّن الأنصاري الدور الذي تضطلع به باكستان في دعم هذا المسار، مشيداً بالتزام الولايات المتحدة وإيران بالنهج الدبلوماسي، مشيدأ بالدعم الذي قدمته السعودية وتركيا ومصر والإمارات، وعدد من الدول الشقيقة والصديقة، لدفع العملية التفاوضية قدماً.
وجددت قطر تأكيدها مواصلة دعم جميع الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق نهائي يسهم في ترسيخ السلام المستدام وتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك