أفاد مسعفون بنقل جثماني طفلة ومواطن، إلى جانب عدد من المصابين، إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس، عقب استهداف مجموعة من المواطنين قرب صالة" دريم بالاس" غرب المدينة.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن القتيلين هما الطفلة جوليا البلعاوي (8 سنوات) والشاب أكرم محمد ماضي الملقب بـ" أبو حمزة".
ووفق الروايات المتداولة، كانت الطفلة جوليا تلهو أمام خيمة جدها عندما استهدفت طائرة مسيرة المنطقة غرب خان يونس، ما أدى إلى مقتلها على الفور.
وفي حادثة منفصلة، أُصيب فلسطيني بجروح خطيرة جراء غارة إسرائيلية استهدفت خيمة داخل مدرسة ابن سينا في حي النصر شمال غربي مدينة غزة.
وبالتزامن مع ذلك، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تسعة قتلى و41 مصاباً.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد القتلى منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025 بلغ 1021 قتيلاً، فيما وصل عدد المصابين إلى 3249، إضافة إلى تسجيل 784 حالة انتشال.
ولا تزال الحرب على غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 تلقي بظلالها الثقيلة على المشهد الإقليمي، وسط استمرار الخلافات بين إسرائيل وحماس بشأن مستقبل القطاع وترتيبات ما بعد الحرب.
ففي حين تتمسك الحركة برفض تسليم سلاحها خارج إطار تسوية سياسية شاملة، تواصل إسرائيل التمسك بشرط نزع سلاح الحركة كمدخل لأي اتفاق مستقبلي.
وعلى الصعيد الإنساني، تتواصل معاناة السكان مع امتداد طوابير الخبز حيث ينتظر المواطنون لساعات طويلة للحصول على ربطة واحدة، في ظل الحصار المستمر ومنع إدخال كميات كافية من الغذاء والدواء، بينما يتحول تأمين الخبز إلى معركة يومية مع استمرار القصف.
ولا تقتصر الأزمة على الغذاء، إذ يهدد العطش مخيمات النزوح المنتشرة في القطاع، بالتزامن مع استمرار تعطل عمليات الإجلاء الطبي للمرضى الذين يحتاجون إلى علاجات غير متوافرة داخل غزة.
وفي هذا السياق، تتواصل الدعوات الدولية لإعادة فتح الممرات، وضمان وصول الحالات الحرجة إلى مستشفيات قادرة على تقديم العلاج خارج القطاع.
تباين أمريكي إسرائيلي حول غزة؟قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، في مقابلة مع شبكة" فوكس نيوز"، إن حركة حماس" لا تسبب المشاكل حالياً" في قطاع غزة.
وكان ترامب قد صرح الأربعاء الماضي بأن الحركة أظهرت" سلوكاً جيداً إلى حد ما" خلال الفترة الأخيرة، معرباً عن أمله في أن يساهم الاتفاق الجاري العمل عليه مع إيران في فتح الباب أمام تسوية أوسع تعزز فرص السلام في الشرق الأوسط.
وأضاف أن الحركة حافظت على قدر من الهدوء مقارنة بالمراحل السابقة، مشيراً إلى أن الجهود الرامية إلى نزع سلاحها لا تزال مستمرة رغم التعقيدات المرتبطة بالظروف التي نشأت فيها.
في المقابل، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الأحد، إلى فرض سيطرة إسرائيلية كاملة على قطاع غزة، تشمل إدارة عسكرية مباشرة وإعادة الاستيطان، معتبراً أن هذا المسار يمثل" الخيار الوحيد" للتعامل مع القطاع.
ونقل موقع" حدشوت 360" العبري عن سموتريتش دعوته إلى تولي إسرائيل إدارة القطاع بالكامل عبر حكم عسكري، بالتوازي مع إعادة إقامة المستوطنات داخله، مؤكداً أنه" لا يوجد حل آخر" من وجهة نظره.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن اليوم قتله عنصرين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي في هجوم نفذه جنوب قطاع غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك