روسيا اليوم - روسيا.. انطلاق الفعالية الوطنية "خط الذكرى" في موسكو بإشعال 1418 شمعة الجزيرة نت - الشرع: سوريا بادرت بالتواصل مع ترمب لوقف حرب لبنان ومستعدون للجلوس مع حزب الله روسيا اليوم - كاتس: لا توجد أي نية للانسحاب من قلعة الشقيف ولن ننسحب من المنطقة الأمنية في لبنان الجزيرة نت - 100 هدف وأكثر.. هولندا تقتحم قائمة تاريخية في كأس العالم روسيا اليوم - مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره وكالة الأناضول - تنس.. التشيكية ليندا نوسكوفا تحرز لقب بطولة برلين المفتوحة قناة التليفزيون العربي - لي ذراع إسرائيلي أميركي بشأن لبنان والاتفاق معلق بتطورات الميدان.. هل يهدد التصعيد مصير التفاهمات؟ العربية نت - ثياو يكشف تطورات عقده مع الاتحاد السنغالي فرانس 24 - كأس العالم: "تاريخي ومميز"... كيليان مبابي سيخوض أمام العراق مباراته الدولية الـ100 الجزيرة نت - مفاوض إيراني: الإعفاء من العقوبات على النفط بات وشيكا
عامة

حيتان بحر العرب الحدباء.. سكان الساحل العماني الذين لا يبتعدون عن "البيت"

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

في معظم محيطات العالم، تبدأ الحيتان الحدباء كل عام واحدة من أطول الرحلات في عالم الحيوان. تغادر مناطق التغذية الباردة قرب القطبين، وتقطع آلاف الكيلومترات نحو المياه الدافئة للتزاوج والولادة، ثم تعود م...

في معظم محيطات العالم، تبدأ الحيتان الحدباء كل عام واحدة من أطول الرحلات في عالم الحيوان.

تغادر مناطق التغذية الباردة قرب القطبين، وتقطع آلاف الكيلومترات نحو المياه الدافئة للتزاوج والولادة، ثم تعود مرة أخرى مع تغير الفصول.

لكن في بحر العرب، تبدو القصة مختلفة تماما، حيث تعيش مجموعة صغيرة ونادرة من الحيتان الحدباء قرب سواحل عمان واليمن والهند، بطريقة تكاد تخالف النمط المعروف لهذا النوع.

فبدلا من الهجرة الموسمية الطويلة بين المناطق القطبية والمدارية، تبقى هذه الحيتان طوال العام تقريبا داخل نطاق بحر العرب.

استخدم مؤلفو الدراسة المنشورة 19 يونيو/حزيران في دورية" فرونتيرز إن مارين ساينس" (Frontiers in Marine Science) أجهزة تتبع بالأقمار الصناعية لفهم حركة هذه الحيتان المهددة بالانقراض.

ووضع الباحثون 14 جهاز تتبع على 13 حوتا قبالة الساحل العماني بين عامي 2014 و2017، ثم تابعوا مساراتها الأفقية وحركات الغوص على مدى إجمالي بلغ 749 يوما.

تكتسب النتائج أهمية خاصة لأن حيتان بحر العرب الحدباء تعد من أكثر تجمعات الحيتان عزلة في العالم.

وتشير تقديرات سابقة إلى أن عددها قبالة سواحل عمان لا يتجاوز نحو 82 فردا، ما يجعل أي معلومة عن مناطق وجودها، أو غذائها، أو تكاثرها، ضرورية لجهود الحماية، حسب المؤلف الرئيسي للدراسة أندرو ويلسون، خبير الأحياء البحرية والمدير المؤسس لمنظمة" فيوتشر سيز جلوبال" (Future Seas Global).

أظهرت بيانات الأقمار الصناعية أن معظم الحيتان بقيت قريبة من الساحل العماني، خاصة في خليج مصيرة وخليج الحلانيات.

وتبدو هذه المناطق، وفق الدراسة، كأنها" قلب البيت" بالنسبة إلى هذه الحيتان؛ فهي تقضي فيها وقتا طويلا في حركات بطيئة ومحدودة داخل نطاقات معينة، وهو سلوك يرتبط غالبا بالتغذية أو الراحة أو التكاثر.

يقول ويلسون في تصريحات للجزيرة نت: " تؤكد هذه النتيجة أن حيتان بحر العرب الحدباء ليست مجرد زائرة موسمية لهذه المياه، بل تعتمد عليها بدرجة كبيرة.

فبقاؤها الطويل قرب عمان يشير إلى أن هذه المنطقة توفر لها احتياجات أساسية على مدار العام، بخلاف أغلب الحيتان الحدباء الأخرى التي تفصل بوضوح بين مناطق التغذية ومناطق التكاثر عبر رحلات هجرة طويلة".

لكن أحد الحيتان كسر هذا النمط؛ إذ قطع رحلة طويلة من خليج مصيرة عبر بحر العرب حتى خليج منار قرب جنوب الهند، ثم عاد مرة أخرى إلى عمان.

وغطى خلال هذه الرحلة ما لا يقل عن 7330 كيلومترا خلال 103 أيام.

وحسب الدراسة، توفر هذه الرحلة أول دليل مباشر على عبور أحد حيتان بحر العرب الحدباء بين غرب وشرق بحر العرب، ما يعني أن نطاق الحركة قد يكون أوسع مما كان يعتقد سابقا، حتى لو ظل مرتبطا بمنطقة بحر العرب نفسها.

حياة قرب السطح.

وخطر قريبتكشف الدراسة أيضا أن هذه الحيتان تستخدم البحر بطريقة أكثر تنوعا مما كان معروفا.

فهي تتحرك غالبا فوق الجرف القاري الضحل، لكنها قد تنتقل أيضا إلى مناطق أعمق قرب الأخاديد والمنحدرات البحرية.

وتشير بيانات الغوص إلى أن الحيتان تقضي وقتا طويلا قرب السطح؛ إذ سجلت الأجهزة أن أكبر نسبة من الوقت كانت في أول عشرة أمتار من عمود الماء، تليها الأعماق بين 10 و20 مترا.

لكن هذه المعلومة تحمل جانبا مقلقا، حسب المؤلف الرئيسي للدراسة الذي يلفت إلى أن وجود الحيتان كثيرا قرب السطح يجعلها أكثر عرضة للاصطدام بالسفن، خاصة في منطقة تشهد حركة ملاحية متزايدة.

كما أن قربها من مناطق الصيد الساحلية يزيد خطر التشابك في الشباك، وهي مشكلة أظهرت دراسات سابقة آثارها على أجسام عدد كبير من هذه الحيتان.

وترى الدراسة أن حماية هذه المجموعة لا يمكن أن تكون مسؤولية دولة واحدة فقط.

فمساراتها تمتد عبر مياه عمان واليمن والهند، وربما مناطق أخرى في شمال المحيط الهندي.

لذلك يدعو الباحثون إلى خطط حماية إقليمية تشمل مناطق التغذية والتكاثر والممرات التي تتحرك خلالها الحيتان، مع العمل على تقليل مخاطر الصيد والشحن البحري.

دراسة محدودة لكنها مهمة للحمايةيوضح الباحثون أن الدراسة شملت عددا صغيرا من الحيتان، مع غلبة للذكور في العينة؛ إذ عرفت تسعة حيتان كذكور، مقابل أنثيين فقط واثنين غير محددي الجنس.

كما أن عمر أجهزة التتبع كان محدودا، ما ترك فجوات زمنية مهمة، خاصة بين يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول، وهي فترة قد تكون حاسمة لفهم التغذية خلال موسم الرياح الموسمية.

كذلك ركزت عمليات وضع أجهزة التتبع على مناطق معروفة بكثافة المشاهدات، ما قد يؤثر في تقدير نطاق الحركة الكامل لهذه الحيتان.

ولم تقدم البيانات دليلا مباشرا على لحظات التغذية، بل استنتج الباحثون السلوك من أنماط الحركة والغوص، وهي طريقة مفيدة لكنها لا تكشف كل تفاصيل حياة الحيتان في البحر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك