وتمثلت الدفعات المتخرجة التي حملت اسم المجاهد المتوفى" مصطفى شلوفي"، في الدفعة 29 لدروس القيادة والأركان" درك وطني"، الدفعة 11 لدروس القيادة والأركان" إمداد"، الدفعة 69 لدروس الإتقان، والدفعة السابعة للتكوين التخصصي للضباط العاملين.
كما تخرجت الدفعة 59 لتكوين دروس التخصص للطلبة الضباط العاملين، والدفعة الثامنة للطلبة الضباط العاملين" سنة ثالثة LMD" ليسانس حقوق وأمن عمومي.
وبعد مراسم الاستقبال، وقف قائد الدرك الوطني وقفة ترحم وإجلال أمام روح الشهيد" مواز أحمد"، الذي تحمل المدرسة اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور عند المعلم التذكاري المخلد له.
وبمناسبة هذا الحفل الذي جرى بحضور أعضاء من الحكومة، أكد قائد المدرسة العليا للدرك الوطني، العميد جعفر محمد، أن" التطور الحاصل في طرق ووسائل ارتكاب الجريمة وبروز أشكال مستحدثة من الإجرام المرتبط بتكنولوجيا المعلومات والاتصال"، " يفرض حتمية تطوير أساليب البحث والتحري والتحليل الإجرامي وكذا استغلال التكنولوجيا الحديثة، حتى يتسنى مجابهة النشاطات الإجرامية وعلى رأسها مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بسرعة وفعالية أكبر".
وتجسيدا لهذا المسعى - يضيف السيد العميد -" تلقت الدفعات المتخرجة تكوينا عسكريا وجامعيا، نظريا وتطبيقيا متكيفا مع التطورات الحاصلة في الميدان، مما سيؤهلها لا محالة إلى أداء المهام الموكلة إليها مستقبلا بالاحترافية العالية المنتظرة منهم، بالنظر للإمكانيات البشرية والمادية والقاعدة البيداغوجية التي تحوزها المدرسة، والتي مكنت من تطوير معارف الضباط المتربصين والطلبة الضباط".
وقد تمحورت هذه المعارف حول" المجالات ذات الصلة بمهام ضباط الشرطة القضائية، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بأمن الوطن والمواطن وذلك في إطار النظم والقوانين السارية المفعول"، مثلما أشار إليه قائد المدرسة.
وذكر السيد العميد المتخرجين بأن" التغيرات المتسارعة التي يعرفها المشهد الإقليمي والدولي تتطلب أساليب مواجهة تجاري سرعة تلك التغيرات والتي أساسها فرد كفء ومتمرس"، داعيا إياهم إلى" التكيف الفعال والمرن مع المحيط المهني الذي هم مقبلون عليه، وفق ما تلقوه من معارف نظرية وأعمال تطبيقية طيلة مسارهم الدراسي".
وقد استهلت مراسم حفل التخرج بتفتيش قائد الدرك الوطني لمربعات التشكيلات المتخرجة بساحة العلم، ثم تكريم المتفوقين بتقليدهم الرتب وتسليمهم الشهادات بعد تأدية القسم من طرف الدفعات المتخرجة، ليفسح المجال بعدها لتقديم عدة استعراضات عسكرية ورياضية.
كما قام قائد الدرك الوطني، رفقة الوفد المرافق له، بالمدرج الرئيسي للمدرسة، بمتابعة جانب من النشاطات العلمية والبيداغوجية المنجزة خلال السنة الدراسية 2025-2026، إضافة إلى تقديم تمرين" قيادة وأركان" في منهجية إدارة التحقيقات المعقدة بعنوان" تفكيك شبكة دولية منظمة للاتجار غير الشرعي بالمخدرات"، وعروض مذكرات التخرج قدمها ضباط دارسون من دروس القيادة والأركان.
وفي الختام، تم تكريم عائلة المجاهد المتوفى" مصطفى شلوفي"، ليوقع اللواء سيد أحمد برومانة على السجل الذهبي للمدرسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك