حمّل وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الرئيس الأميركي دونالد ترمب مسؤولية إغلاق مضيق هرمز، داعياً إلى إعادة فتح الممر المائي الحيوي.
وقال بيستوريوس في مقابلة مع قناة" إيه آر دي"، الأحد (21 حزيران 2026): " في نهاية المطاف، تم وضع السدادة في عنق مضيق هرمز بواسطة دونالد ترمب، وليس بواسطتنا نحن، ولكن لدينا مصلحة في نزعها".
وأغلقت إيران مضيق هرمز إثر بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 شباط، قبل أن توافق على إعادة فتحه بموجب مذكرة تفاهم وقعها ترمب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، وبدأت حركة الشحن البحري تعود إلى نسقها الطبيعي.
لكن إيران هددت، السبت، بإغلاق الممر المائي الحيوي مرة أخرى بسبب تواصل الهجمات الإسرائيلية في لبنان.
وأضاف بيستوريوس: " فتح مضيق هرمز، أو بالأحرى المرور الآمن عبره، يصب في مصلحة أوروبا، وفي مصلحة إمداداتنا من الطاقة وانتعاشنا الاقتصادي"، منوهاً إلى أن أي اتفاق لإعادة فتح المضيق يحتاج إلى دعم إيران وسلطنة عمان.
نأت برلين بنفسها مراراً عن الحرب على إيران، رغم أن المسؤولين الألمان لم ينتقدوا الحرب.
وعندما ضغط ترمب على الحلفاء للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز أو تأمينه في نيسان، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن الحرب" ليست مسألة تخص حلف شمال الأطلسي".
كما انتقد ميرتس وبيستوريوس الولايات المتحدة لعدم استشارة حلفائها قبل بدء الحرب على إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك