خبرني - عشرون عاماً مرّت منذ افتتاح متحف الأردن، أكبر متحف وطني في المملكة، والمكان الذي يفترض أن يروي قصة الأردن للأردنيين قبل زواره.
لكن بعد كل هذه السنوات، لم يعد السؤال: كم من الوقت مضى؟في هذا التقرير نخرج إلى محيط المتحف نفسه، إلى الشوارع والساحات القريبة منه، لنسأل الناس سؤالاً بسيطاً: هل تعرف متحف الأردن؟ وهل سبق أن زرته؟النتائج التي جمعناها تفتح باباً لأسئلة أكبر:لماذا لم تكن عشرون عاماً كافية ليعرف كثير من الأردنيين متحفهم الوطني؟وإذا كانت المشكلة ليست في الوقت، فما السبب؟أسئلة تطرحها الوقائع والأرقام والمشاهد التي وثقناها، وتبقى الإجابة عنها مسؤولية الجهات المعنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك