الجزيرة نت - في جولتين فقط.. مونديال 2026 يعادل ضعف حالات الطرد في نسختي قطر وروسيا روسيا اليوم - عمدة سابقة تثير الجدل بإطلالة جريئة خلال كأس العالم (فيديو) العربي الجديد - كرة القدم في الضفة الغربية.. تحت الأسلاك الشائكة بسبب الاحتلال القدس العربي - الخارجية السورية تعيّن جهاد مقدسي مستشارا للشؤون الأمريكية التلفزيون العربي - إسرائيل تعتزم تقليص قواتها جنوب لبنان.. كاتس: لن ننسحب من قلعة الشقيف العربي الجديد - مفاوضات سويسرا مستمرة وحديث عن تقدم بملف هرمز قناة العالم الإيرانية - قاآني للعدو الاسرائيلي: إذا لم تغادروا جنوب لبنان فسيتكرر سيناريو عام 2000 التلفزيون العربي - النرويج تشحن 1000 كيلوغرام من الطعام إلى كأس العالم في أميركا العربي الجديد - اعتماد الأمن الطاقي الأوروبي على الخليج الجزيرة نت - "نكسر كل شيء بدل تصحيح العيوب".. العابدي ينتقد الاتحاد التونسي عقب الإقصاء المونديالي
عامة

أستاذ بالأزهر: الأشهر الحرم تضبط الزمن وتدعو لمضاعفة الطاعة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

قال الدكتور أحمد الرخ، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، إن الله- سبحانه وتعالى- جعل للأشهر الحرم مكانة خاصة، بهدف ضبط حركة الزمن في حياة الإنسان، وترسيخ نظام دقيق يمنع الفوضى ويعيد ترتيب أولويات الإنسان ...

قال الدكتور أحمد الرخ، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، إن الله- سبحانه وتعالى- جعل للأشهر الحرم مكانة خاصة، بهدف ضبط حركة الزمن في حياة الإنسان، وترسيخ نظام دقيق يمنع الفوضى ويعيد ترتيب أولويات الإنسان بين العمل والطاعة.

وأوضح، خلال تصريح له اليوم، أن القرآن الكريم حدّد عدد الشهور في قوله- تعالى-: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾، مبينًا أن (منها أربعة حرم)، وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، بالإضافة إلى شهر رجب الذي يأتي في وسط العام.

وأضاف أن توزيع الأشهر الحرم بين نهاية العام وبدايته ووسطه يحمل دلالة عظيمة على حكمة الله في تنظيم حياة الإنسان، حيث تمثل هذه الأشهر محطات زمنية يتوقف فيها الإنسان عن الصراعات ويقبل على الطاعات.

وأشار إلى أن العرب قديمًا كانوا يعظمون هذه الأشهر امتدادًا لملة سيدنا إبراهيم عليه السلام، فكانوا يمتنعون عن القتال فيها، حتى إن الرجل كان يرى قاتل أبيه فلا يمد إليه يدًا بسوء تعظيمًا لحرمتها.

وتابع أن هذا النظام تعرّض للتحريف فيما عُرف بـ«النسيء»، حيث كان يتم تبديل الأشهر الحرم أو تأخيرها لتحقيق مصالح القتال، وهو ما رفضه الإسلام وأبطله، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾.

وأكد أن النبي ﷺ أعاد الأمور إلى نصابها في حجة الوداع بقوله: «إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض»، ليعود ترتيب الشهور كما أراده الله سبحانه وتعالى دون تبديل أو تحريف.

وشدد على أن تعظيم الأشهر الحرم في الإسلام لا يقتصر على ترك القتال فقط، بل يشمل تعظيم الطاعات والبعد عن المعاصي، حيث تتضاعف الحسنات، كما تتضاعف خطورة السيئات، وهو ما يدعو المسلم إلى اغتنام هذه الأزمنة المباركة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك