روسيا اليوم - مفاوضات ماراثونية بين واشنطن وطهران في سويسرا.. لبنان وهرمز والاتفاق النووي على الطاولة الجزيرة نت - الرأس الأخضر وأوروغواي.. ليلة الأرقام القياسية ولقاء المخضرمين القدس العربي - قنصلية الجزائر توجه تحذيرا ورسالة مهمة إلى الجماهير العربية نت - مصر تستقبل أول هدف من أوقيانوسيا في كأس العالم سكاي نيوز عربية - واشنطن وطهران تتفقان على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي العربي الجديد - مفاوضات سويسرا مستمرة وحديث عن تقدم بملف هرمز قناه الحدث - بيان الوسطاء: إنشاء خط اتصال لضمان العبور الآمن للسفن عبر هرمز العربية نت - بيان الوسطاء: إنشاء خط اتصال لضمان العبور الآمن للسفن عبر هرمز قناة الجزيرة مباشر - Window on Tehran | Awaiting a New Round of Negotiations to Finalize the Memorandum of Understanding العربي الجديد - مفاوضات سويسرا مستمرة وحديث عن تقدم بملف هرمز
عامة

تاريخ جيفري إبستين في استغلال النساء بدأ منذ عقود.. من كانت أولى ضحاياه؟

التلفزيون العربي
1

قبل سنوات طويلة من تحوله إلى أحد أكثر المجرمين الجنسيين إثارة للجدل في العالم، ظهرت مؤشرات مبكرة على السلوك الذي سيطبع حياة جيفري إبستين لاحقًا، بحسب باحث يدرس سيرته، ويعمل على توثيق مسيرته.ويقول تو...

قبل سنوات طويلة من تحوله إلى أحد أكثر المجرمين الجنسيين إثارة للجدل في العالم، ظهرت مؤشرات مبكرة على السلوك الذي سيطبع حياة جيفري إبستين لاحقًا، بحسب باحث يدرس سيرته، ويعمل على توثيق مسيرته.

ويقول توماس فولشو، أستاذ علم الاجتماع في جامعة" نيويورك"، إن نمط استغلال إبستين للنساء لم يبدأ مع شبكة الاتجار بالجنس التي أدين بسببها، بل تعود جذوره إلى عقود سابقة، مشيرًا إلى أن والدته باولا إبستين كانت من أوائل الأشخاص الذين تعرضوا للاستغلال من جانبه.

تاريخ جيفري في استغلال النساءوحسب صحيفة" نيويورك تايمز"، فقد أوضح فولشو، الذي يعد كتابًا عن" تجار الجنس الأثرياء"، أن والدي إبستين كانا معروفين بين معارفهما بأنهما شخصان مجتهدان ومن أسرة متواضعة في بروكلين، فيما كانت والدته شديدة التعلق بابنها وتمنحه دعمًا كبيرًا.

ومن بين أقدم الوقائع الموثقة المرتبطة بإبستين، حادثة تعود إلى فترة دراسته في جامعة نيويورك.

فبحسب وثائق وتقارير تعود إلى عامي 1975 و1976، رفعت الجامعة دعوى مدنية ضده بعد تلقيها شيكًا غير صالح لتسديد الرسوم الدراسية.

ووفقًا لفولشو، فإن إبستين حرر الشيك من حساب والدته، إلا أنه رُفض بسبب عدم كفاية الرصيد.

وعندما توجه محصل ديون إلى عنوان إقامته لتحصيل المبلغ المستحق، أُبلغ بأن إبستين غادر إلى أوروبا، بينما سدد شقيقه جزءًا فقط من المبلغ المطلوب.

ورغم أن القضية سُويت لاحقًا، فإن الباحث يرى فيها مؤشرًا مبكرًا على أسلوب التلاعب الذي رافق إبستين طوال حياته.

وتشير شهادات ناجيات ووثائق رسمية لاحقة إلى أن إبستين استخدم بصورة متكررة وعودًا تتعلق بالتعليم والمنح الدراسية لاستدراج الشابات وكسب ثقتهن.

كما لجأ، بحسب تلك الشهادات، إلى التلويح بقطع الدعم المالي أو إلغاء فرص الدراسة للضغط على بعض الضحايا وإخضاعهن لمطالبه.

ولم تتوقف محاولات الاستغلال عند هذا الحد، إذ كشفت تقارير رسمية أن إبستين استخدم اسم والدته حتى بعد وفاتها بسنوات.

ففي التاسع من أغسطس/ آب 2019، وقبل ساعات من وفاته داخل مركز احتجاز في نيويورك، أجرى إبستين مكالمة هاتفية غير مراقبة وغير مسجلة، خلافًا للإجراءات المتبعة.

وأبلغ موظفي السجن أنه يتصل بوالدته، رغم أنها كانت قد توفيت منذ أكثر من 15 عامًا، ليتبين لاحقًا أنه كان يتحدث مع صديقته.

وفي صباح اليوم التالي، عُثر على إبستين ميتًا داخل زنزانته، فيما خلصت السلطات إلى أن وفاته كانت نتيجة انتحار.

ولم تعش والدته لترى إدانته أو الفضيحة العالمية التي أحاطت باسمه.

فقد توفيت باولا إبستين في أبريل/ن يسان 2004 عن عمر ناهز 85 عامًا، قبل انطلاق التحقيقات التي كشفت لاحقًا أنشطة ابنها الإجرامية في فلوريدا.

ودُفنت إلى جانب زوجها سيمور إبستين في مقبرة نجمة داود بولاية فلوريدا.

وبعد وفاة جيفري إبستين، أزيلت أسماء أفراد العائلة من المدفن في محاولة لمنع أعمال التخريب والاحتجاجات المرتبطة بالقضية.

ويختتم فولشو حديثه بالإشارة إلى ما يراه مفارقة مؤلمة في القصة، قائلًا إن السؤال الذي يظل مطروحًا هو كيف يمكن لوالدين محبين ومجتهدين أن ينجبا شخصًا ارتبط اسمه بإحدى أكبر فضائح الاستغلال الجنسي في العصر الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك