قناة التليفزيون العربي - بلدات دُمرت بأكملها في جنوب لبنان، وعودة محدودة للنازحين خشية خرق إسرائيل للاتفاق سويس إنفو - الإرث المدهش لمعركة مورتن قناة العالم الإيرانية - اللواء رضائي: أمريكا مسؤولة عن عدوان الكيان الصهيوني الاستفزازية على لبنان روسيا اليوم - أكثر المكسرات فائدة للغدة الدرقية العربي الجديد - ليفربول يرصد 100 مليون يورو لموهبة ساحل العاج روسيا اليوم - آمال بإنهاء الحرب.. المفاوضات الأمريكية الإيرانية تتصدر عناوين الصحافة العالمية وكالة شينخوا الصينية - تايوان الصينية تقيم احتفالا لتكريم السلف الأسطوري "فوشي" الصيني قناة العالم الإيرانية - بيان قطر وباكستان المشترك حول نتائج مفاوضات سويسرا قناة الغد - صلاح يطرد أشباح الماضي ويقود الفراعنة لأول فوز في كأس العالم روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 301 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
عامة

حتى لا يُلدغ الخليج مرتين !

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

فعلياً، لا تعالج مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان الأمريكي والإيراني سوى تداعيات الحرب، هي تداعيات لم تكن موجودة قبل شن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران!مذكرة تفاهم وقعت بعد أسابيع طويلة، مم...

فعلياً، لا تعالج مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان الأمريكي والإيراني سوى تداعيات الحرب، هي تداعيات لم تكن موجودة قبل شن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران!مذكرة تفاهم وقعت بعد أسابيع طويلة، مما ينبئ بمماطلات أطول في مفاوضات اتفاق يستبعد أن ينجز خلال 60 يوماً، فالإيرانيون يراهنون على الوقت لتفادي عاصفة ترمب!صحيح أن إيران تلقت ضربات قاسية أسفرت عن قتل العديد من كبار قادتها، وتدمير العديد من قدراتها العسكرية، لكن القادة يستبدلون من نفس مدرسة النظام، والقدرات العسكرية تعوّض من الأموال الهائلة التي ستجنيها قريباً، وما لم يعالج الاتفاق النهائي سياسة إيران العدوانية التوسعية في المنطقة، وتمويل أذرعها في دول الجوار، فإن ما سيتحقق من هذا الاتفاق لن يكون الانتصار المنتظر لخصومها ولا النتيجة المقبولة لجيرانها!برأيي، ليست مشكلة إيران في قدراتها العسكرية بقدر ما هي في عقيدتها السياسية القائمة على أيديولوجيا متطرفة تعتبر جيرانها أعداء دائمين، وبمثل هذه العقلية والسياسة لن يتحقق السلام على أسس دائمة، بل على أسس لطالما لجأ لها النظام الإيراني في مراحل علاقاته مع جيرانه، وخاصة الجارة الكبرى السعودية، التي منحت ثقتها لعلاقات طبيعية مع إيران في عهود رفسنجاني وخاتمي وروحاني بل وحتى نجاد دون أن تجني سوى المراوغة لزعزعة استقرار المنطقة وأمن دولها بشكل مباشر أو من خلال أدواتها ومليشياتها في دول العراق واليمن ولبنان!باختصار.

من المبكر إصدار الأحكام واستباق النتائج، لكن المرحلة القادمة للمفاوضات هي مخاض ولادة واقع جديد للمنطقة، ولا يجب على دول الخليج أن تسمح لنفس الظروف التي مررت اتفاق أوباما المجحف أن تمرر اتفاقاً آخر لا يراعي مصالحها!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك