تجددت المنافسة بين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي على صدارة الهدافين التاريخيين لبطولة كأس العالم، بعد سنوات من الصراع الكروي بينهما الذي خطف الأضواء في مونديال قطر 2022 عندما كانا زميلين سابقين في باريس سان جيرمان.
ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، افتتح اللاعبان سباقهما التهديفي بقوة، إذ سجل مبابي هدفين في شباك السنغال، في حين أحرز ميسي ثلاثية أمام الجزائر، ليرفع رصيده إلى 16 هدفاً ويعادل الرقم القياسي المسجل باسم المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه.
ورغم هذا الإنجاز، ما يزال الصراع مفتوحاً بين النجمين في بطولة تمتد لأكثر من شهر وتمنحهما فرصاً إضافية لتعزيز أرقامهـما.
أرقام تاريخية تضع الرقم القياسي في دائرة الخطروبات الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلاً في تاريخ كأس العالم، والمسجل باسم كلوزه برصيد 16 هدفاً، مهدداً بالسقوط في ظل المستويات التي يقدمها ميسي ومبابي في النسخة الحالية من البطولة.
فبينما نجح قائد المنتخب الأرجنتيني في معادلة الرقم منذ مباراته الأولى، يواصل مبابي مطاردته بعدما رفع رصيده إلى 14 هدفاً.
وتعد نسخة 2026 المشاركة الثالثة لمبابي في كأس العالم، بعدما توج باللقب مع فرنسا في مونديال 2018 وسجل خلاله أربعة أهداف، قبل أن يضيف ثمانية أهداف أخرى في مونديال قطر 2022، من بينها ثلاثية تاريخية في المباراة النهائية أمام الأرجنتين، رغم خسارة اللقب بركلات الترجيح.
أما ميسي، الذي توج بكأس العالم مع منتخب الأرجنتين في قطر 2022، فقد واصل كتابة التاريخ بعدما قاد منتخب بلاده للفوز على الجزائر بثلاثية، ليصل إلى 16 هدفاً في المونديال ويصبح شريكاً لكلوزه في صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة، مع فرصة سانحة للانفراد بالرقم القياسي خلال المباريات المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك