أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس الأحد، أن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، لكنها في الوقت ذاته لن تتنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم، وذلك بالتزامن مع انطلاق مفاوضات سويسرا الرامية إلى التوصل لتفاهمات تنهي التوتر والحرب بين طهران وواشنطن.
ونقل موقع الرئاسة الإيرانية عن بزشكيان قوله إن المطلب الأميركي يتمثل في ضمان عدم تطوير إيران لقنبلة ذرية، مشيراً إلى أن هذا الموقف ليس جديداً، وأن طهران مستعدة لتأكيده خطياً.
وأضاف أن إيران لا تنوي إنتاج سلاح نووي، لكنها تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم، معتبراً أن على الطرف الآخر الإقرار بهذا الحق.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن المرشد الإيراني علي خامنئي سبق أن أعلن رفض بلاده السعي إلى إنتاج قنبلة نووية، مؤكداً أن طهران كررت هذا الموقف في مناسبات عديدة وأعلنت بشكل واضح أنها لا تنوي تطوير سلاح نووي.
طهران ترفض إشراك غروسي في المفاوضاتوفي ما يتعلق بالبرنامج الصاروخي الإيراني، قال بزشكيان إن الموقف الأميركي شهد تحولاً ملحوظاً، موضحاً أن واشنطن كانت تطالب سابقاً بإدراج البرنامج الصاروخي ضمن المفاوضات، بينما باتت اليوم تقر بحق إيران في امتلاك الصواريخ الباليستية أسوة بغيرها من الدول، معتبراً أن" قواعد اللعبة قد تغيرت".
وأكد أن هذا التحول جاء نتيجة لجهود القوات المسلحة الإيرانية وتضحياتها، إلى جانب دعم الشعب الإيراني وإسهام الحكومة في الحفاظ على الاستقرار، مشدداً على أن حالة الوحدة والانسجام الداخلي أسهمت في الوصول إلى هذه المرحلة.
في السياق ذاته، نقلت وكالة" تسنيم" الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني أن طهران لا تنوي إجراء أي محادثات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، ضمن المسار التفاوضي الحالي.
وأوضح المصدر أن الولايات المتحدة اقترحت مشاركة غروسي في المحادثات، إلا أن الجانب الإيراني رفض ذلك، مؤكداً عدم وجود أي ترتيبات للتفاوض المباشر معه خلال المرحلة الراهنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك