قناة التليفزيون العربي - بلدات دُمرت بأكملها في جنوب لبنان، وعودة محدودة للنازحين خشية خرق إسرائيل للاتفاق سويس إنفو - الإرث المدهش لمعركة مورتن قناة العالم الإيرانية - اللواء رضائي: أمريكا مسؤولة عن عدوان الكيان الصهيوني الاستفزازية على لبنان روسيا اليوم - أكثر المكسرات فائدة للغدة الدرقية العربي الجديد - ليفربول يرصد 100 مليون يورو لموهبة ساحل العاج روسيا اليوم - آمال بإنهاء الحرب.. المفاوضات الأمريكية الإيرانية تتصدر عناوين الصحافة العالمية وكالة شينخوا الصينية - تايوان الصينية تقيم احتفالا لتكريم السلف الأسطوري "فوشي" الصيني قناة العالم الإيرانية - بيان قطر وباكستان المشترك حول نتائج مفاوضات سويسرا قناة الغد - صلاح يطرد أشباح الماضي ويقود الفراعنة لأول فوز في كأس العالم روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 301 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
عامة

قطار العمر.. بين أصدقاء البدايات ونبل النهايات

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

- في رحلتنا عبر الحياة التي نشبهها بقطار ممتد، يركب معنا مسافرون كثر؛ بعضهم يترجل في المحطة الأولى، وبعضهم يشاركنا بضع محطات، بينما يظهر آخرون في أواخر الرحلة. ومع تقدم سنوات العمر، يجد الإنسان نفسه أ...

- في رحلتنا عبر الحياة التي نشبهها بقطار ممتد، يركب معنا مسافرون كثر؛ بعضهم يترجل في المحطة الأولى، وبعضهم يشاركنا بضع محطات، بينما يظهر آخرون في أواخر الرحلة.

ومع تقدم سنوات العمر، يجد الإنسان نفسه أمام تساؤل دافئ ومحير: هل أصدقاء المشوار وبدايات العمر أهم، أم أصدقاء نهايته؟- والحقيقة أن المقارنة هنا ليست بين الأفضل والأسوأ، بل هي تمييز دقيق بين «مَن صاغوا معنا الذكريات» ومَن رمموا معنا الحاضر.

- إن الركاب في قطارنا أصناف شتى: صنف يشكل إضافة جميلة: يتركون بصمة عميقة لا تُنسى في وجداننا، وصنف يمثل عابر سبيل: يربطنا بهم الاحترام الفطري والتقدير العابر، وصنف تظهر معادنهم في الشدائد: وهم الذين نصطدم بمواقفهم الخاذلة في ظروفنا الصعبة، مقابل آخرين يتجلى حبهم الحقيقي ونحن في أسوأ حالاتنا.

- إن جوهر الصداقة الحقيقية لا يتجلى بوضوح إلا في محك المواقف والظروف الصعبة.

بعض الأصدقاء الذين يستمرون معك في الرحلة، يعيدك وجودهم إلى نقائك الأول، ويذكرونك دائماً بـ«مَن أنت» ومن أين بدأت؛ ولذلك فإن رحيلهم أو ابتعادهم يترك فجوة في الذاكرة لا يملؤها أحد.

- أما في «نهايات المشوار»، فتختلف معاييرنا تماماً؛ إذ لا نختار الأصدقاء لمجرد أنهم جيران الحي أو زملاء مقعد الدراسة، بل ننتقيهم بعقول ناضجة وقلوب خبرت البشر، هنا، يصبح تشابه الأفكار، وتقارب الرؤى، والاهتمامات المشتركة كالكتابة، والثقافة، واسترجاع تجارب الحياة هو الجسر المتين الذي يجمعنا بهم.

- العلاقات المبنية على التقدير والمحبة الخالصة، والمجردة من أي مصالح، هي التي كُتب لها البقاء والوفاء.

ورغم أن ظروف الحياة والسعي وراء الرزق قد تدفع ببعض الأصدقاء لمغادرة مواقعهم، إلا أن حبال التواصل تظل ممتدة مهما تباعدت المسافات.

- وعلى الرغم من تعقيد تركيبة الصداقة في ظمأ هذا العصر، إلا أن فهم مفهومها الحقيقي يبسطها؛ فالحياة تتسع لأصدقاء الحي، وأصدقاء الدراسة، وأصدقاء العمل، وصولاً إلى أصدقاء «نهاية المشوار» الذين يشاركوننا تفاصيل أيامنا الهادئة ونضجنا الأخير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك