" صلاح يُساعد زملاءه على الالتزام، وكلّ ما يقال عن وجود أزمة بيننا مجرد شائعات".
بهذه الكلمات تحدّث مدرب منتخب مصر لكرة القدم حسام حسن عن نجم وقائد الفراعنة الأول محمد صلاح (34 عاماً)، خلال المؤتمر الصحافي قبيل مباراة نيوزيلندا التي جرت اليوم الاثنين، وحقق خلالها الفريق الانتصار بنتيجة 3-1 في فانكوفر، ليصبح قاب قوسين أو أدنى من بلوغ المراحل الإقصائية.
وعانى صلاح خلال الموسم الأخير من الضغوط في نادي ليفربول الإنكليزي بسبب المشاكل مع المدرب الهولندي آرني سلوت الذي أقيل لاحقاً من منصبه، وذلك بعدما وضعه على دكة البدلاء في العديد من الأوقات لتراجع مستواه، لينتهي الموسم بعدها بإعلانه الرحيل عن الريدز بعد مواسم مميزة من دون الكشف عن محطته المقبلة، حيث كان يطمح إلى دخول غمار المونديال بهدوءٍ وتركيزٍ عاليين.
وبعد المباراة الأولى أمام بلجيكا، واستبداله من جانب المدرب حسام حسن في الدقيقة 76 بعدما كان قد صنع هدف إمام عاشور في الشوط الأول، انتشرت بعض الشائعات عن وجود خلاف بين المدير الفني وقائد المنتخب، لكن الهداف التاريخي لمنتخب مصر، والذي يقترب من التنازل عن عرشه، استطاع أن يتعامل مع هذا الموقف في المؤتمر الصحافي، قبل إشراك صلاح أساسياً أمام نيوزيلندا، في المواجهة التي صنع خلالها نجم روما وفيورنتينا وتشلسي وبازل سابقاً الفارق من خلال تسجيله هدفاً بتسديدة أرضية وصناعته الهدف الثالث لزميله تريزيغيه.
ووصل محمد صلاح إلى الهدف رقم 68 في مسيرته مع منتخب مصر، وبات قريباً من معادلة حسام حسن الذي كان قد شارك بالمناسبة لاعباً في كأس العالم 1990 في إيطاليا وفي رصيده 69 هدفاً دولياً، بالتالي بات الأمر مسألة وقت حتى يتمكن صاحب القدم اليسرى الذهبية من تخطي مدربه الذي لا تهمه لغة الأرقام بقدر ما يسعى إلى تحقيق إنجاز يتأهل من خلاله إلى أدوار متقدمة في هذه النسخة التي يُشارك فيها 48 منتخباً.
ورفع محمد صلاح رصيد أهدافه في بطولات كأس العالم تاريخياً إلى ثلاثة، بحُكم أنّه هزّ الشباك مرتين في روسيا 2018 ثم فجر الاثنين أمام نيوزيلندا، معادلاً المغربي يوسف النصيري والسعودي سامي الجابر ووهبي الخزري، الذي يُشاركه بالمناسبة قائمة الأكثر مساهمة في الأهداف بتاريخ البطولة (5)، بعدما قدّم اللاعبان سابقاً تمريرتين حاسمتين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك