قال النجم العالمي محمد صلاح، قائد المنتخب الوطني المصري، إن المنتخب لديه فرصة لكتابة التاريخ في كأس العالم لكرة القدم، بعدما قاد بلاده لتحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاتها في النهائيات، بالفوز 3-1 على نيوزيلندا، بعدما قلب الفريق تأخره بفضل هدف وتمريره حاسمة لقائده.
وأضاف صلاح، الذي تم اختياره أفضل لاعب في المباراة، للصحفيين بالإنجليزية عقب اللقاء الذي أقيم في مدينة فانكوفر الكندية: «كما قلت، إنه أمر لا يصدق.
لا أعرف كيف أعبر عنه بالكلمات، لكنه إنجاز كبير لجميع اللاعبين والجهاز الفني».
وتابع قائلًا: «نأمل أن نواصل على هذا النهج في دور المجموعات.
لدينا فرصة لكتابة التاريخ والتأهل في الصدارة، وفي السنوات المقبلة سيُنظر إلى ذلك كأحد أعظم الإنجازات.
علينا فقط أن نستمتع باليوم والغد، ثم نركز على المباراة التالية».
وبات منتخب مصر يتصدر المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط، يليه إيران وبلجيكا بنقطتين لكل منهما، وتأتي نيوزيلندا في المركز الأخير بنقطة واحدة.
وأبدى صلاح سعادته الغامرة بالتشجيع الكبير من الجالية المصرية في كندا، قائلًا: «يبدو وكأننا نلعب في مصر، فالجماهير هنا جميعها ترتدي اللون الأحمر، والجميع سعيد ومتحمس.
إنه فوز رائع، وشعرنا وكأننا نلعب على أرضنا.
لا أعرف ماذا أقول، لكن الأجواء كانت مذهلة، وكان الجميع سعيدًا بخوض مثل هذه المباراة».
وأضاف صلاح، في إشارة إلى مباراة مصر المقبلة مع إيران: «لدينا الآن 4 نقاط ونتصدر المجموعة، لكن المباراة المقبلة ستكون مهمة للغاية.
علينا أن نستمتع باليوم والغد، ثم نعود للتركيز على التحدي القادم».
من جهته، عبّر حسام حسن، مدرب مصر وهدافها التاريخي، عن سعادته بهذا الفوز الذي وصفه بأنه تحقق وسط أجواء وكأنها في «استاد القاهرة».
وقال للصحفيين: «إحساسي هو إحساس الشعب المصري لأني منهم، ولأني بحبهم، اللي جم هنا واللي في مصر وسهرانين.
الاستاد كأننا في مصر.
الجماهير كلها كأننا في مصر، وقلت للعيبة إحنا بنلعب في مصر.
الاستاد مليان، استاد القاهرة.
أنا بشكر كل الجماهير، وبشكر كل الشعب المصري اللي قاعد يتفرج، الغلابة اللي موجودين والطيبين والستات والولاد والرجالة وولادي ومراتي وكل الناس.
بشكرهم، يعني الحمد لله إنهم فرحوا، الحمد لله».
وعن أسباب الفوز اليوم، قال حسن: «ربنا أولًا، ثم أخذنا بالأسباب، ثم الشعب المصري اللي بيثق فينا، واللي عنده إيمان بفرقتنا وعنده إيمان بالجهاز الوطني.
بشكر اللعيبة وبشكر الجهاز الوطني».
وأضاف باكيًا في مقابلة مع شبكة بي.
إن.
سبورتس: «أنا كنت زعلان، خايف عليهم، خايف إنهم يروحوا زعلانين.
وعارف إن المصريين في الساعة دي دلوقتي كلهم برة البيت، كلهم بيتفرجوا برة البيوت.
الناس كلها الطيبة، كل الشعب المصري.
بس قلت للعيبة: الجمهور لازم نفرحه، ومصر لازم تفرح، لأن الحالة المعنوية للشعب المصري هي الكورة، هو منتخب مصر.
فأنا بقولهم مبروك، وبقولهم أرجو وأتمنى أن نكون عند حسن ظنهم».
وأضاف محمود حسن (تريزيجيه)، الذي حل بديلًا ليسجل الهدف الثالث لمصر بضربة رأس قرب النهاية بعد ركلة ركنية من صلاح: «بنحس إن إحنا بنلعب في بلدنا، الجمهور كله مصري، والحمد لله قدرنا نروحهم مبسوطين، والحمد لله قدرنا نفرح الشعب المصري، وإن شاء الله نوعدهم بالأحسن بإذن الله».
وعن تعليمات المدرب بين الشوطين بعد تأخر مصر بهدف مبكر في الشوط الأول، قال تريزيجيه: «كان في طبعًا التعليمات، واللعيبة كلها نفذت تعليمات الكابتن حسام، والحمد لله أديك شفت الشوط التاني، الحمد لله كل حاجة اتغيرت».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك