أول قطري في كلية الصيدلة.
حكاية شغف بدأ مبكراًسلط القطاع الصحي الضوء على قصة الطالب حمد الدوسري، أول طالب قطري يلتحق بكلية الصيدلة، في تجربة تعكس الطموح والإصرار والرغبة في الإسهام بتطوير القطاع الصحي الوطني.
وبدأ شغفه بمجال الصيدلة منذ سنواته الدراسية الأولى، قبل أن يتعزز خلال المرحلة الثانوية مع إدراكه للدور المحوري الذي يؤديه الصيادلة في تحسين صحة المرضى والارتقاء بجودة الرعاية الصحية.
وعند التحاقه بجامعة قطر، واجه الدوسري تحديات أكاديمية ولغوية مرتبطة بالانتقال من التعليم الحكومي إلى الدراسة الجامعية باللغة الإنجليزية، إلا أن عزيمته والدعم الذي تلقاه من قسم التأسيس الأكاديمي للغة الإنجليزية ساهما في تجاوز تلك التحديات والتكيف مع البيئة الجامعية.
كما حرص على تعزيز الوعي بأهمية مهنة الصيدلة بين الشباب القطري، مؤكداً أن دور الصيدلي يتجاوز صرف الأدوية ليشمل تقديم الاستشارات الدوائية وإدارة الأمراض المزمنة والعمل ضمن فرق الرعاية الصحية المتكاملة.
ويتطلع الدوسري إلى مواصلة مسيرته الأكاديمية بالحصول على درجة الدكتوراه والعمل في المجالين الأكاديمي والبحثي، بما يسهم في تطوير التعليم الصيدلاني ودعم جهود الارتقاء بالرعاية الصحية والبحث العلمي في دولة قطر.
وأكد أن ما حققه حتى اليوم جاء بفضل الفرص التي وفرتها الدولة، معرباً عن طموحه في رد الجميل من خلال إعداد أجيال جديدة من الصيادلة.
وتعكس قصته التزام جامعة قطر بإعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة في التنمية المستدامة وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك