شهدت الجولة الثانية من منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 ليلة تاريخية استثنائية للكرة المصرية والأفريقية، بعدما حوّل المنتخب المصري تأخره إلى فوز مثير وثمين على نظيره النيوزيلندي، في مواجهة لم تمنح" الفراعنة" نقاط المباراة الثلاث فحسب، بل أعادت صياغة الكثير من الأرقام القياسية في تاريخ المونديال.
ودخلت هذه المواجهة التاريخ عبر حزمة من المفارقات والإحصائيات غير المسبوقة لمنتخبي مصر ونيوزيلندا.
list 1 of 2ألقاب المنتخبات.
كيف تحولت الحيوانات إلى رموز للهوية الوطنية في كأس العالم؟list 2 of 2بعد 92 عاما.
مصر تكسر العقدة المونديالية وفيفا يوثق الإنجاز التاريخي (فيديو)ريمونتادا أفريقية غائبة منذ 8 سنواتبقلبه الطاولة بعد تلقي الهدف الافتتاحي، أصبح المنتخب المصري أول فريق من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) ينجح في الفوز بمباراة في المونديال بعد التأخر بهدف، منذ أن فعلها المنتخب التونسي أمام بنما في نسخة روسيا عام 2018.
في المقابل، تجرع المنتخب النيوزيلندي مرارة الهزيمة في كأس العالم للمرة الأولى بعد تسجيله هدف السبق، وهي الخسارة الأولى للفريق في المونديال منذ نسخة عام 1982، عندما خسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات آنذاك.
وبهذه النتيجة، يستمر غياب الانتصارات عن نيوزيلندا للمباراة الثامنة في تاريخها بالمونديال (4 تعادلات و4 هزائم)، لتأتي في المرتبة الثانية خلف هندوراس (9 مباريات بلا فوز) كأكثر المنتخبات خوضا للمواجهات دون تذوق طعم الانتصار.
إعصار هجومي مصري في الشوط الثانيالتفوق المصري في اللقاء تترجمه لغة الأرقام الصادرة عن منصات التحليل؛ إذ انتفض الفراعنة في الشوط الثاني بـ 13 تسديدة على المرمى النيوزيلندي، وهو أكثر من ضعف ما سدده الفريق في الشوط الأول (6 تسديدات)، ليسجل المنتخب المصري أحد أكبر معدلات الكثافة الهجومية والتسديد في شوط واحد بمباراة مونديالية.
شهدت المباراة تدوين اسمي مصطفى زيكو ومحمد صلاح كأول وثاني لاعب في تاريخ الكرة المصرية ينجحان في تسجيل وصناعة هدف في مباراة واحدة بكأس العالم.
ودخل قائد الفراعنة، محمد صلاح (34 عاما و7 أيام)، التاريخ الأفريقي؛ إذ بات أكبر لاعب أفريقي يسجل ويصنع في مباراة واحدة بالمونديال (منذ بدء رصد الإحصائيات عام 1966).
ولم يتوقف إعصار صلاح الرقمي عند هذا الحد، بل بات رسمياً أكبر هداف لمصر في تاريخ كأس العالم، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل باسم مجدي عبد الغني ضد هولندا في مونديال إيطاليا عام 1990 (30 عاما و320 يوما).
أصبح المدافع" فين سورمان" ثاني لاعب يسجل هدفاً برأسية لبلاده في كأس العالم بعد وينستون ريد (ضد سلوفاكيا في مونديال عام 2010)، كما نال لقب ثاني أصغر لاعب يسجل للبلاد في تاريخ المونديال بعمر (22 عاما و272 يوما).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك