في تصعيد جديد من اليمين الإسرائيلي رفضًا للاتفاق الأميركي الإيراني لوقف الحرب، صرّح وزير الأمن القومي الإسرائيلي بأن بلاده قد توجه ضربة إلى إيران بمفردها.
وقال وزير الأمن القومي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، إنه في نهاية المطاف «سيتعين على إسرائيل أن تواجه إيران وحدها».
وأضاف: «مع كل الاحترام للشركاء، ومع كل الاحترام للولايات المتحدة، لا أريد أن يعيش أطفالي تحت تهديد نووي»، على حد زعمه.
وأشار إلى أنه سيتعين على إسرائيل التحرك بمفردها «عاجلًا أم آجلًا»، مضيفًا: «أقول للأميركيين بمحبة إنني أعتقد أنهم ساذجون.
كنت سأقول لترمب: سيدي الرئيس، في النهاية نحن من يدفع الثمن».
يأتي ذلك بعد تصريحات لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أمس، انتقد خلالها الموقف الأميركي فيما يتعلق بالحرب في لبنان.
وقال نتنياهو، منتقدًا الإدارة الأميركية: «تخيلوا لو أن لدى الولايات المتحدة آلاف الإرهابيين المتمركزين على الجانب الآخر من الحدود، ويستخدمون الطائرات المسيّرة لقتل مواطنيكم، ماذا كانت أميركا ستفعل؟ أنتم تعلمون جيدًا أنها كانت ستعبر الحدود، وتنشئ منطقة أمنية، وتزيل التهديد، وتحمي مواطنيها»، على حد قوله.
وأكد نتنياهو، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان «طالما اقتضت الضرورة»، مشددًا على أن هذا الموقف يهدف إلى حماية سكان شمال إسرائيل وجميع مواطنيها.
وأضاف أن إسرائيل حققت «إنجازات كبيرة» ولن تتخلى عنها، مؤكدًا تمسكه بهذا الموقف وعدم تغييره تحت أي ظروف سياسية.
وفي الشأن الإيراني، شدد نتنياهو على أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكدًا أن ذلك «لن يحدث» ما دام يتولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك