وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: ضبط 9 متهمين من عصابة البنا مسجل خطر أبو النمرس بعد مصرع زعيمها، حيث نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة في توجيه ضربة موجعة لعناصر التشكيل العصابي الأخطر بمنطقة أبو النمرس، الذي لقى زعيمه مصرعه خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، حيث تمكن رجال المباحث من ضبط 9 أشخاص من أفراد عصابته، وتم إحالتهم إلى النيابة المختصة للتحقيق.
☐ كانت معلومات وتحريات المقدم وليد كمال رئيس مباحث مركز شرطة أبو النمرس، بالتنسيق معالإدارة العامة لمباحث الجيزة، برئاسة اللواء علاء فتحي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، واللواء محمد أمين مدير المباحث الجنائية، أكدت قيام العنصر الإجرامي الشهير بـ" البنا"، " مسجل خطر" باتخاذ منزله بدائرة مركز شرطة أبو النمرس وكرا لمزاولة نشاطه الإجرامي في الاتجار بالمواد المخدرة، وحيازة أسلحة، وارتكاب عدة جرائم أخرى، ومعاونة مجموعة من المتهمين له في حراسة المكان وترويج المواد المخدرة على عملائه.
☐ عقب تقنين الإجراءات، تم استهداف المتهم تحت إشراف العميد محمدالصغير رئيس مباحث قطاع جنوب الجيزة، وبمشاركة العقيد محمد داود مفتش مباحث أبو النمرس والحوامدية، وقيادة ميدانية من المقدم وليد كمال رئيس مباحث مركز شرطة أبو النمرس والقوة المرافقة، وأثناء مداهمة الوكر بادر المتهم بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات، فبادلته إطلاق النار، مما أسفر عن مصرعه، وضبط بحوزته كمية من المواد المخدرة المتنوعة وسلاح ناري وذخائر.
☐ بمواصلة التحريات تم ضبط 9 متهمين من أفراد العصابة، وتبين أنهم كانوا يعاونون المتهم القتيلفي ممارسة نشاطه الإجرامي من خلال مراقبة المنطقة وترويج المواد المخدرة وتحصيل المبالغ المالية من العملاء، كما عثر بحوزتهم على كميات أخرى من المواد المخدرة، ومبالغ مالية متحصلة من النشاط الإجرامي.
☐ تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.
☐ تصديات ومجابهات ومجهودات تقوم بها وزارة الداخلية يوميآ فى كل المجالات لمنع الجريمة بكافة اشكالها وصورها لحماية شبابهاوعمادها وخاصة فى مجال مكافحة المخدرات الطبيعة أو المخلقة أوالمصنعة، حيث شعر اباطرة تجار المخدرات الذين وقعوا فى قبضة جهاز الشرطة أن المنابع جففت، واستبدلوها بالمخدرات المخلقة أو المصنعة أو أعادة تدوير البعض الآخر مثل مخدر الحشيش.
☐ نص قانون المخدرات رقم ١٨٢ لسنة ١٩٦٠ وتعديلاته على العقوبات الآتية ( الاعدام فى حالة الجلب او التصدير او الزراعة او الاستخراج او التصنيع او الفصل او اعداد بقصد الاتجار وتهيئته مكان للتعاطى بمقابل مع الغرامة من مائة ألف الىخمسمائة الف والمصادرة وكذلك كل من شكل او ألف عصابة لهذا النشاط ولو كانت فى الخارج.
☐ كما شدد القانون حالات الاتجار بقصرها على الاعدام اذا اقترن بها ظرف مشدد مثل البيع امام الاندية والجامعات والمدارس او المعسكرات او السجون او الحدائق العامة او دور العبادة او الاحداث.
او اذا ارغم أحد على تعاطى المخدرات بطريق الغش او التدليس.
وقد أعطى قانون العقوبات للقاضى سلطة التخفيف فى حالات التعاطى حرصا على ظروفه الاجتماعية والأسرية ولتمهيد الطريق لهبالاقلاع عن هذة الجريمة حفاظآ على نفسه واسرته ووطنه ليصبح عنصر فعال وليس عالة على المجتمع وذويه اخيرا.
☐ وبحسب بيانات حديثة صادرة عن قطاع مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، تم ضبط العديد من مصانع وورش تصنيع المخدرات خلال الأشهر الماضية، كان من أبرزها معامل سرية لصناعة مخدر الشابو والآيس والترامادول المغشوش، والتي تعمل في الخفاء باستخدام مواد كيميائية شديدة السمية.
وغالبًا ما تكون تلك المصانع مرتبطة بشبكات إجرامية منظمةتمتلك تمويلاً ضخماً وتستهدف بشكل خاص فئة الشباب.
☐ ويكمن خطر هذه المواد المصنعة في كونها لا تخضع لأي معايير طبية أو علمية، مما يؤدي إلى إدمان سريع وتدمير مباشر للأجهزة العصبية والمناعية، فضلًا عن ارتفاع معدلات الجريمة والانتحار بين متعاطيها.
☐ كما أن تداول هذه الأنواع من المخدرات المصنعة يمثل تهديدًا خطيرًا على الأمن العام، في ظل ارتباطها بجرائم القتل والعنف والسرقة.
☐ القانون يتعامل بصرامة مع هذهالنوعية من الجرائم، حيث تصل عقوبة تصنيع المواد المخدرة أو الاتجار بها إلى الإعدام أو السجن المؤبد، بالإضافة إلى الغرامات المالية الكبيرة، ولا تتوقف العقوبات على القائمين بالتصنيع فقط، بل تمتد لتشمل كل من يشارك أو يسهل أو يمول هذا النشاط الإجرامي.
☐ اضرار المخدرات النفسية: - تأثير المخدرات على الجهاز العصبي يعد تعاطي المخدرات من أخطر الآفات التي نعاني منها في عصرنا الحالي فقد انتشرت بشكل مخيف في الآونة الأخيرة، وأثرت على صحة الفرد النفسية والبدنية وغيّرت منطريقة تفكيره وسلوكياته، ولم تقتصر أضرار المخدرات على الفرد، بل امتدت لتشمل الأسرة والمجتمع بأسره، مما يعني خطر شيوع الفساد الأخلاقي، والعنف، والجريمة، كما لها أضرار على الجهاز العصبي وعلى الجسم وعلى الحمل وعلى الفرد وعلى الأسرة وعلى المجتمع، ويؤدي تعاطي المخدرات إلى حدوث تغيرات في كيمياء المخ وهو ما يؤثر سلبًا على الصحة النفسية والعقلية للفرد، بل ويغير طريقة تفكيره، ويسبب القلق والأرق والاكتئاب والشعور بالذنب والعار.
وتقلبات المزاج.
☐ أضرار تعاطي المخدرات على المدى البعيد حدوث تغيرات دائمة في طبيعة شخصية الفرد وتصرفاته، حيث تؤثر الرغبة المستمرة في تعاطي المخدرات، والتغيرات التي تحدث في الدماغ وما يصاحبها من اكتئاب وقلق على طريقة تصرف الشخص في حياته اليومية.
☐ ومن اعراض تعاطي المخدرات الذهان: على العقل الإصابة بأعراض ذهانية، كالهلاوس مثل رؤية أو سماع أشياء غير موجودة، أو الأوهام وهي الإيمان بمعتقدات وأفكار لا تمت للواقع بصلة.
☐ الانتحار: قد يؤدي تعاطي المخدراتفي نهاية المطاف إلى الانتحار لما يسببه من مشاكل نفسية.
☐ أضرار المخدرات على الجهاز العصبي يعد المخ والجهاز العصبي أكثر أجهزة الجسم المتضررة من تعاطي المخدرات، فتأثير المخدرات على نظام المكافأة في المخ يتسبب في الرغبة الملحة في تعاطي المخدر؛ مما يؤدي إلى الادمان وحدوث مشاكل في الذاكرة، مثل صعوبة تكوين ذكريات جديدة أو استعادة الذكريات القديمة، وعدم القدرة على التفكير بوضوح.
وضعف القدرة على التعلم.
صعوبة الحكم على الأشياء واتخاذ قراراتصائبة.
تلف خلايا المخ.
ضمور المخ.
النوبات.
السكتة الدماغية.
☐ فى ظل إصرار وزارة الداخلية" لا بؤر بعد اليوم" ألم يأن للخارجين عن القانون فى العودة إلى الطريق القويم، ويهجروا ويتركوا طريق الضلال ويسلكوا طريق الاستقامة والحلال، ويكفى الماضى المشين ونفتح لأنفسنا وذوينا طريق جديد نكون فيه جنود للوطن ندافع ونزود عنه بالغالي والنفيس.
☐ أجهزة البحث الجنائى والتحريات بوزارة الداخلية تسابق الزمن فى مكافحة الجريمة بشتى صورها، ليس هذا وكفى، بل تسلح نفسهاأول بأول بأحدث التقنيات الحديثة، لسرعة ضبط الجناه، والتى تعد من الأدلة الفنية والمادية التى لا يمكن الطعن فيها، وتدرب ابنائها على أحدث الأساليب العلمية فى كشف الجريمة وتعقب مرتكبيها من واقع مهامها الواردة بالدستور وقانون هيئة الشرطة رقم ١٠٩لسنة ١٩٧١ التى تتضمن أنها هيئة مدنية نظامية تختص بالمحافظة على النظام والامن العام وتحافظ على الأعراض والممتلكات والاموال وتوفر السكينة وعملها الأساسى شقين الاول هو منع الجريمة بكافة اشكالها سواء كانت جريمة سياسةاو جنائية والثانى هو ضبط مرتكبيها وتقديمهم للعدالة للقصاص منهم ثم تتولى الحاقهم بمنظومة الاصلاح والتأهيل تمهيدا لدمجهم فى المجتمع ليكون عناصر صالحة لانفسهم ووطنهم.
☐ الشرطة المصرية معين لا ينضب وتتوالى حملاتها فى كل بقاع المحروسة لمكافحة الجريمة بكافة اشكالها وصورها سواء الجريمة الجنائية أو السياسية، وهذة هى ثمار الجمهورية الجديدة، التى دعمت الاجهزة الأمنية لتصبح بالشكل الحضارى الذى لا يبارها أحد فى منطقة الشرق الأوسط.
☐ هناك رجال عاكفون لحماية الوطن عزيمتهم من حديد وارادتهم لا تلين وصلابتهم فى حماية بلادهم يتحاكى عنها القاصى والدانى، هم رجال الشرطة المصرية، الذين يسطروا يوميآ ملاحم فى حب الوطن وحماية شبابه، عماد الأمة وسيفها المسلول.
☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى" ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين" جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم، استعانوابالخالق اولا، وبجهدهم ثانيآ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية بمراحل، لذلك فكر جيدا، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت.
☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية.
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها، ليلها ونهارها، أرضها وسمائها، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك