ذكرت الرئاسة اللبنانية، اليوم الإثنين، أن الرئيس جوزيف عون بحث في اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الأميركي جيه.
دي فانس مسألة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ووقف التصعيد العسكري الإسرائيلي، والخطوات الواجب اتخاذها في هذا الصدد ومنها امكان تشكيل خلية لهذه الغاية.
وأضافت الرئاسة أن مبعوث البيت الأبيض جاريد كوشنر ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني شاركا أيضا في الاتصال بين عون وفانس.
ويستأنف المفاوضون الأميركيون والإيرانيون، اليوم الإثنين، محادثاتهم في سويسرا لتثبيت اتفاق دائم ينهي الحرب بين البلدين، بعدما شهد اليوم الأول تقدمًا في عدد من الملفات الرئيسية شملت تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، وفق الوسطاء الباكستانيين والقطريين.
وكانت صحيفة يسرائيل هيوم، ذكرت أن إسرائيل تشترط للانسحاب من جنوب لبنان انسحابا لعناصر حزب الله من شمال الليطاني وتفكيك بنيته التحتية جنوبه مع حرية عمل كاملة لإزالة التهديدات.
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أمس الأحد، إن وقف إطلاق النار في لبنان «هش»، مؤكدًا لقواته أن عليها الاستعداد لاستئناف القتال.
وأضاف زامير من جنوب لبنان، حيث التقى قادة الألوية بالجيش الإسرائيلي: «نواصل القتال، هدفنا واضح ولا يزال ثابتًا وهو حماية البلدات الشمالية ومواطني إسرائيل، هذا هو ما نوجه إليه كل جهودنا؛ والعمليات في منطقتي علي طاهر وقلعة الشقيف تهدف أيضًا لخدمة هذا الغرض».
وأضاف أن «وقف إطلاق النار المعلن هش، وعلينا أن نكون على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات القتالية وإحباط التهديدات والتحرك السريع للهجوم عند الضرورة»، مشددًا على أن «جميع موارد الجيش الإسرائيلي مخصصة لهذا الغرض».
ووجه زامير رسالة إلى قادة اللواء 401، قال فيها: «أحييكم، يُظهر اللواء قوةً وثباتًا في مواجهة الخسائر التي تكبدها طوال الحرب في صفوف جنوده وقيادته، لا يمكن إيقاف اللواء 401، هذه هي روحكم وهذه هي روح الجيش الإسرائيلي».
وقُتل 4106 أشخاص وأُصيب 12153 آخرين جراء الضربات الإسرائيلية على جنوب لبنان، منذ 2 مارس/آذار الماضي وحتى 21 يونيو/حزيران الجاري، وفق بيان من وزارة الصحة اللبنانية.
وجاء في بيان الصحة اللبنانية: «الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار وحتى 21 يونيو/ حزيران الجاري إلى 4106 شهداء و12153 جريحا».
وأظهر البيان أن هناك نحو 16,259 ضحية بسبب القصف الإسرائيلي.
وأفادت الوزارة بتضرر 17 مستشفى وإغلاق 3 مستشفيات، فيما سجل القطاع الصحي 176 اعتداءً على فرق الإسعاف، أسفرت عن مقتل 135 من العاملين في الرعاية الصحية وإصابة 406 آخرين.
كما تضررت 175 مركبة إسعاف، واستُهدفت 39 منشأة صحية.
ووفق التقرير، يعمل في لبنان حاليًا 19 فريق طب أجنبي في 29 مستشفى، بمشاركة 131 متطوعًا ومختصًا صحيًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك