بعد أسبوع على الاحتجاجات التي نظمها أتباع حسيدية غور (أكبر تيار حسيدي يهودي متشدد في إسرائيل، والثاني على مستوى العالم) أمام السجن العسكري في معسكر" بيت ليد"، يخطط أتباعها لتنظيم احتجاجات إضافية ضد التجنيد العسكري الإلزامي للشبان الحريديم، وضد اعتقال الفارين منهم من الخدمة، وذلك بالتوازي مع أعمال شغب ينفذها عشرات الحريديم منذ الصباح أمام" سجن 10".
وأظهر فيديو نشره موقع" واينت"، اليوم الاثنين، متظاهرين يجلسون على الطريق عند مدخل نقطة الحراسة لمعسكر بيت ليد، بينما حاول آخرون اقتحام الحواجز.
ووصل المحتجون حاملين لافتات كُتب عليها: " أطلقوا سراح مخطوفي سولبرغ من السجن العسكري"، بينما حاولت قوات الأمن الإسرائيلية إخلاءهم وتفريقهم، لتندلع مواجهات في المكان.
وبحسب ما هو مخطط، يتحضر أتباع الحسيدية لتنظيم مسيرة سيارات كبيرة ستجوب، بعد غدٍ الأربعاء، الشوارع الإسرائيلية المختلفة وصولاً إلى السجن المذكور، وخلال ذلك سيبطئون حركة المرور في شوارع المنطقة المحيطة.
وذلك في احتجاجات تأتي بعد أسبوع بالضبط من مشاركة 20 ألفاً من الحريديم في تظاهرة شبيهة.
وقد أبلغ المنظمون الشرطة بمخططهم، المتوقع أن يبدأ عصر الأربعاء وينتهي عند الساعة 20: 00 مساءً، وسط مخاوف من اختناقات مرورية كبيرة نتيجة المظاهرات، وفقاً لـ" واينت".
في السياق، أُقيمت مراسم استقبال حارة لشاب حريدي أُفرج عنه من السجن العسكري منتصف الليل في مدينة أسدود.
كما نُظمت مسيرة تكريماً للمتهربين من الخدمة العسكرية الذين أُفرج عنهم في بيتار عيليت، حيث طُلب من الأطفال الحضور بملابس السبت والتلويح بالأعلام الصغيرة التي أُعدّت للمسيرة.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة الماضي، أُقيم استقبال احتفالي نظمه شبان حريديم لأصدقائهم الذين أُفرج عنهم من الاعتقال خارج" سجن 10"، وقد استقبل المتظاهرون أصدقاءهم الذين ألقت الشرطة القبض عليهم ونقلتهم إلى الشرطة العسكرية بسبب التهرب من الخدمة العسكرية، بالتصفيق وعلى أنغام الموسيقى.
في غضون ذلك، أغلق بعض المتظاهرين من أتباع حركة بريسلاف الحريدية أيضاً الطرق، واشتبكوا مع الشرطة التي حاولت إبعادهم عن الشارع.
كما هتف المحتجون ضد عناصر الشرطة بعبارات مثل: " أوغاد"، و" ستموتون اليوم"، و" أطلقوا سراح المختطفين"، في إشارة إلى المعتقلين الفارين من الجيش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك