أعلن جهاز قطر للاستثمار عن المشاركة في جولة التمويل من الفئة «C» لشركة هايبر لايت «HyperLight» بقيمة 80 مليون دولار أمريكي، دعماً للمرحلة المقبلة من نمو الشركة، في ظل توسعها في إنتاج ونشر تقنيات الرقائق الضوئية الخاصة بها لتلبية الطلب المتزايد على حلول الشبكات والاتصال في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وتُعد شركة هايبر لايت من الشركات الرائدة في تطوير الرقائق الضوئية المعتمدة على تقنية النيوبات الليثيوم ذات الأغشية الرقيقة (TFLN)، والتي تتيح جيلاً جديداً من تقنيات الاتصال الضوئي عالي السرعة وكفاءة استهلاك الطاقة، بما يخدم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، وشبكات الاتصالات، وتطبيقات الحوسبة المتقدمة.
وسيسهم التمويل الجديد في توسيع الطاقة التصنيعية لشركة HyperLight، وتسريع عمليات اعتماد العملاء، وزيادة نطاق نشر منصة «TFLN Chiplet™ Platform»، إلى جانب تعزيز الشراكات ضمن منظومة أشباه الموصلات والشبكات وتكامل الأنظمة.
وقاد جولة التمويل صندوق الابتكار التابع لشركة MediaTek، بمشاركة مستثمرين يمثلون مختلف حلقات سلسلة القيمة العالمية للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بمن فيهم مستثمرون استراتيجيون من شركات رائدة في مجالي الرقائق الإلكترونية والشبكات.
وتأتي هذه الجولة عقب إعلان هايبرلايت مؤخراً عن شراكة مع شركتي «UMC» و»Wavetek» لدعم الإنتاج واسع النطاق عبر مصانع المسابك المتخصصة.
ويعكس استثمار جهاز قطر للاستثمار تركيزه المستمر على دعم شركات التكنولوجيا المبتكرة التي تطور بنية تحتية حيوية للجيل القادم من الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.
ومع استمرار تزايد الطلب على قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن تلعب التقنيات التي توفر نطاقاً ترددياً أعلى، واستهلاكاً أقل للطاقة، وأداءً أكثر كفاءة للشبكات، دوراً متزايد الأهمية خلال السنوات المقبلة.
تقدم شركة هايبر لايت حلولاً متكاملة عالية الأداء في مجال الفوتونيات المعتمدة على تقنية النيوبات الليثيوم ذات الأغشية الرقيقة.
وتجمع الشركة بين المزايا الكهروضوئية لتقنية «TFLN» وقدرات التصنيع والاختبار والتكامل القابلة للتوسع، بما يتيح تطوير محركات ضوئية من الجيل المقبل لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وشبكات الاتصالات والشبكات الحضرية، والأسواق الناشئة في قطاع الفوتونيات.
وتُعد الرقائق الضوئية من أبرز التقنيات الناشئة التي يُتوقع أن تلعب دوراً محورياً في مستقبل الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، إذ تعتمد هذه الرقائق على استخدام الضوء (الفوتونات) بدلاً من الإشارات الكهربائية التقليدية لنقل ومعالجة البيانات.
وتتيح هذه التقنية نقل كميات هائلة من البيانات بسرعات فائقة مع استهلاك أقل للطاقة وإنتاج حرارة أقل، ما يجعلها حلاً مثالياً لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وشبكات الاتصالات الحديثة.
ومع التوسع المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وارتفاع الطلب على قدرات الحوسبة، تتزايد أهمية الرقائق الضوئية بوصفها بنية تحتية أساسية للجيل القادم من مراكز البيانات، لما توفره من كفاءة أعلى في الأداء وقدرة أكبر على تلبية متطلبات الشبكات المتطورة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك