نابلس/ قيس أبو سمرة / الأناضولمنع جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، مزارعين فلسطينيين من استكمال حصاد القمح شمالي الضفة الغربية المحتلة، حسب مزارع متضرر.
وفي تصريح للأناضول، قال المزارع سبع اشتية أبو كامل، وهو من قرية سالم شرقي مدينة نابلس: " اليوم نزلنا لحصاد القمح، وهذه الأراضي لا تحتاج إلى تنسيق أو إجراءات خاصة".
واستدرك: " لكن بعد بدء الحصاد حضر جيش الاحتلال واستولى على الحصّادة ومنعنا من استكمال عملية الحصاد".
وأوضح أن الجنود أبلغوا المزارعين بضرورة وجود تنسيق مسبق للوصول إلى أراضيهم، ثم طردوهم من المنطقة، ومنعوهم من مواصلة الحصاد.
أبو كامل تابع أن عشرات المزارعين يملكون مساحات مزروعة بالقمح في المنطقة، مبينا أن تأخير الحصاد يعرض المحصول لخطر التلف أو الاستيلاء عليه.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، ويرتكبون يوميا اعتداءات بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم بهدف تهجيرهم قسرا.
وبيَّن أبو كامل أن" المستوطنين يسرقون الغلال والتبن بعد انتهاء الحصاد، وهذا ما يهدد مصدر رزق المزارعين ويضاعف خسائرهم".
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشهد الضفة تصعيدا إسرائيليا عبر الجيش والمستوطنين أسفر عن مقتل 1173 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 واعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا، وفقا لمعطيات رسمية فلسطينية.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك