تعرض منزل والد المنتج اللبناني صادق الصباح، للتدمير جراء غارة إسرائيلية استهدفت مدينة النبطية جنوب لبنان، كما يعد منزل العائلة الذي أنشأه والده الوزير والنائب اللبناني الراحل أنور الصباح.
وأعرب صادق الصباح، عن حزنه العميق لفقدان المنزل، مؤكدا أن الخسارة لا تقاس بالكلفة المادية فحسب، بل بما يحمله المكان من قيمة معنوية وتاريخية، وذلك خلال تصريحاته لصحيفة" النهار" اللبنانية.
وتابع، أن بعض الأشياء يمكن إعادة بنائها، أما الذكريات التي صنعتها السنوات فلا يمكن تعويضها أو استعادتها كما كانت، مضيفا أن المنزل كان شاهدا على مراحل مختلفة من حياة العائلة، معتبرا أن فقدانه يترك أثرا يصعب تجاوزه.
كما أعرب صادق الصباح، عن أمله في أن تكون هذه الخسارة الأخيرة، وأن تنعم مناطق الجنوب بالاستقرار بعد سنوات طويلة من الأزمات والحروب.
وأشار الصباح إلى أن المنزل سبق أن تعرض لأضرار خلال حربي 1996 و2006، وتم ترميمه آنذاك، إلا أن حجم الدمار الحالي يفرض تحديات مختلفة، لافتاً إلى أن العائلة ما زالت تحاول استيعاب ما جرى قبل التفكير في الخطوات المقبلة.
" بالكاجوال".
15 صورة جديدة لهيفاء وهبي تخطف الأنظار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك