أعلنت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية (MIIT) عن قرار تنظيمي يحمل رقم (Batch 408)، يقضي بإلغاء رخص الإنتاج نهائيًا وشطب 8 شركات لتصنيع السيارات التقليدية من السجل الوطني، على أن يبدأ تطبيق القرار اعتبارًا من يونيو الجاري.
ولا يعد قرار الحكومة الصينية بإغلاق أو تجميد خطوط إنتاج السيارات إجراءً مفاجئًا أو لحظيًا، بل يأتي ضمن خطة استراتيجية وآليات تصفية صارمة لمواجهة أزمة فائض الإنتاج وحرب الأسعار الشرسة التي يشهدها السوق الصيني خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع تراجع هامش أرباح القطاع إلى 3.
2% فقط.
ووفقًا لموقع" Electric Vehicles" الإخباري، تعاني الصين من فجوة كبيرة تعرف بـ" فائض القدرة الإنتاجية"، إذ تصل الطاقة التصنيعية للمصانع إلى نحو 50 مليون سيارة سنويًا، في حين لا يتجاوز حجم الإنتاج والمبيعات الفعلي 34.
5 مليون سيارة، ما دفع الحكومة والشركات الكبرى إلى إغلاق المصانع غير الفعالة وإعادة هيكلة القطاع.
ما الشركات التي أعلنت الصين عن إغلاقها أو تجميد نشاطها؟أولًا: شركات أغلقت أو تم تجميد نشاطها بقرار من الحكومة الصينيةواحدة من أقدم وأشهر شركات السيارات الاقتصادية في الصين، وقد توقفت عملياتها الإنتاجية لسيارات الركاب المستقلة بشكل كامل.
أُلغيت رخصة التصنيع الخاصة بقطاع سيارات الركاب التابع للعلامة المحلية، بينما لم يتأثر مشروعها المشترك مع BMW.
اشتهرت بتقديم سيارات تحاكي تصاميم علامات عالمية، من بينها بورشه، وتوقف إنتاجها رسميًا بسبب ضعف التمويل والاستثمار في البحث والتطوير.
كانت متخصصة في سيارات الدفع الرباعي الموجهة للجهات الحكومية، لكنها فشلت في مواكبة التحول نحو السيارات الكهربائية.
بدأت نشاطها في تصنيع الدراجات النارية قبل أن تتوسع إلى السيارات، لكنها واجهت تعثرًا ماليًا أدى إلى توقف نشاطها.
توقفت خطوط إنتاجها بالكامل نتيجة أزمات مالية حادة.
الشركة المصنعة لسيارات العلامة التجارية Huansu.
ألغيت رخص التصنيع الخاصة بخطوط إنتاجها التقليدية الرئيسية، مع استمرار بعض منشآتها في أنشطة التصدير والتصنيع التعاقدي لصالح شركات أخرى.
ثانيًا: مصانع لشركات عالمية أغلقت طواعيةبحسب الجمعية الصينية لمصنعي السيارات (CAAM)، اضطرت بعض الشركات الأجنبية إلى إغلاق مصانع رئيسية لها في الصين بسبب تراجع المبيعات وصعوبة المنافسة أمام شركات السيارات الكهربائية المحلية، وعلى رأسها BYD.
ومن أبرز هذه الحالات مصنع نيسان في ووهان، إذ أعلنت الشركة اليابانية رسميًا وقف الإنتاج وإغلاق المصنع الذي كانت تصل طاقته الإنتاجية إلى 300 ألف سيارة سنويًا.
ثالثًا: إعادة هيكلة وإغلاق خطوط إنتاج فائضة لدى الشركات الصينية الكبرىأعلنت مجموعة جيلي، على لسان رئيسها لي شوفو، وقف إنشاء أي منشآت جديدة، مع البدء في دمج وإغلاق خطوط إنتاج فائضة لخفض التكاليف وتعزيز كفاءة التشغيل ضمن استراتيجية" One Geely"، وذلك بعد دمج منصات إنتاج Lynk & Co وZeekr.
هل سيؤثر القرار على الأسواق في مصر والدول العربية؟يتوقع خبراء أن ينعكس القرار الصيني إيجابًا على أسواق مصر ودول الخليج وشمال أفريقيا، إذ سيسهم في الحد من انتشار السيارات المستوردة غير المدعومة بوكلاء رسميين أو خدمات ما بعد البيع.
ويرى متخصصون في قطاع السيارات أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى ارتفاع طفيف في الأسعار، إلا أن المكاسب المتوقعة أكبر، إذ ستتمثل في توفير سيارات أكثر موثوقية ومدعومة من وكلاء محليين ملتزمين بتوفير قطع الغيار وخدمات الصيانة والضمان.
كما يتوقع أن يحد القرار من المشكلات التي واجهها بعض المستهلكين عند شراء سيارات صينية، خاصة الكهربائية منها، مثل صعوبة الحصول على تحديثات البرمجيات عبر الإنترنت (OTA)، أو نقص قطع الغيار، أو رفض الوكلاء المحليين تقديم خدمات الصيانة للسيارات المستوردة بشكل فردي من الصين.
ومن النتائج المحتملة أيضًا تراجع وجود العلامات الصينية محدودة الانتشار أو منخفضة الجودة في أسواق الشرق الأوسط ومصر، وهي العلامات التي كانت تطرح بأسعار مغرية ثم تختفي بعد فترة قصيرة، تاركة الملاك دون دعم فني أو خدمات ما بعد البيع.
رسميًا في مصر.
طرح بيجو 408 فيس ليفت بأسعار تبدأ من 1.
89مليون جنيه1000 دولار تخفيض جديد بأسعار هوندا أكورد للمصريين المغتربين.
التفاصيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك