قال رئيس تحرير جريدة «ديلي تربيون» الإنجليزية القبطان محمود المحمود إن ما حدث في إيران من هزيمة منكرة خلال الأسابيع الأخيرة قد أثَّر على عقول بعض المسؤولين والكتاب، ويبدو أنه أيضاً أفقدتهم البصر والبصيرة، فلم يروا ملحمة الصمود البحرينية التي ما زالت تواصل تمددها بتوقيعات الولاء لقيادة المملكة تحت لواء حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه.
وأكد المحمود أن ما يدور في خيال هؤلاء القوم لا يمكن تفسيره سوى تحت بند" التداعيات النفسية والعقلية على المسؤولين نتيجة الحرب"، ووجه المحمود نصيحة إلى شريعتمداري بأن يتوجه مباشرة إلى أقرب مستشفى للأمراض العقلية والنفسية ويكشف عن قواه العقلية، وقال: حتى لو لم يصدقه أحد في البحرين، فإن إيرانياً عاقلاً ولديه قليل من البصيرة، لن يصدق ما يدور في خيال هذا المريض.
ودعا رئيس تحرير «ديلي تربيون» بقية الصحف الإيرانية لمتابعة صحف مملكة البحرين صبيحة كل يوم حتى يعرفوا ما يجري واقعاً على أرضها العربية الكريمة، كما دعاهم لأن يكونوا منصفين وينظروا إلى أحوال شعبهم الذي يئن تحت ضغط ديكتاتورية" الولي الفقيه" وأتباعه، ويذوق ويلات تعذيب الحرس الثوري الإرهابي، الذي لا يترك معارضاً إلا ووضعه على المشانق.
وقال المحمود إن البحرين انتصرت في دحر الاعتداءات الإيرانية الآثمة، بالتصدي لها على المستوى العسكري، وهزمت إيران بتأكيد شعب البحرين كافة لولائه للقيادة الرشيدة، وانتمائه للأرض العربية، وإن محاولات المسؤولين الإيرانيين اليوم، تأتي في سياق التعتيم على مشكلات الداخل وتصديرها للخارج، ولكنها محاولات فاشلة تخرج من مرضى عمت بصيرتهم عن شمس الحقيقة الناصعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك