أكد الشيخ رمضان عبد المعز الداعية الإسلامى، أن استحضار معية الله سبحانه وتعالى يبعث الطمأنينة في النفس ويبدد أسباب الخوف والقلق، مستشهداً بقوله تعالى: «وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنتُمْ»، وقوله سبحانه: «مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَمَا كَانُوا».
وأشار الداعية الإسلامى فى حلقة اليوم من برنامج «لعلهم يفقهون»، إلى أن الإنسان ينبغي أن يسأل نفسه دائماً: لماذا أخاف؟ وممَّ أخاف؟ وما الذي يدعوني للقلق والاضطراب طالما أن الله سبحانه وتعالى مع عباده بعلمه ورعايته وحفظه.
سيدنا موسى نموذج للعظمة والقرب من اللهواستعرض الشيخ رمضان عبد المعز جانباً من مكانة سيدنا موسى عليه السلام، مؤكداً أنه كان من أعظم أنبياء الله، مستشهداً بقوله تعالى: «وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا»، موضحاً أن هذه الآية تعبر عن مكانته العظيمة وقدره الرفيع عند الله سبحانه وتعالى.
وأضاف أن سيدنا موسى حظي بالاصطفاء الإلهي، كما جاء في قوله تعالى: «يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي»، وكذلك قوله سبحانه: «وَأَنَا اخْتَرْتُكَ»، فضلاً عن قوله تعالى: «وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا».
تكليم الله لسيدنا موسى تكريماً عظيماًوأشار مقدم برنامج «لعلهم يفقهون» إلى أن من أعظم صور التكريم التي نالها سيدنا موسى عليه السلام قوله تعالى: «وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا»، مؤكداً أن هذا التشريف الإلهي يعكس مكانة نبي الله موسى وقربه من ربه.
كما استشهد بقوله تعالى: «وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي»، وقوله سبحانه: «وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي»، معتبراً أن هذه الآيات تحمل معاني الرعاية الإلهية والعناية الخاصة التي أحاطت بسيدنا موسى منذ البداية.
وأوضح الشيخ رمضان عبد المعز أن الله سبحانه وتعالى أمر سيدنا موسى وأخاه هارون عليهما السلام بالذهاب إلى فرعون، رغم ما كان عليه من طغيان وتجبر، مستشهداً بقوله تعالى: «اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ».
وأشار إلى أن فرعون تجاوز كل الحدود في الظلم والجبروت، لكن سيدنا موسى وهارون مضيا في أداء رسالتهما مستندين إلى معية الله وتأييده، مؤكداً أن المؤمن إذا استشعر قرب الله منه، زال عنه الخوف وامتلأ قلبه بالسكينة والثبات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك