بحث 4 مسؤولين قطريين وأمريكيين، الاثنين، مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، سبل البناء على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مشترك أجراه مع عون، كل من رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير، ومبعوث واشنطن إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، على هامش أعمال قمة بحيرة لوسيرن، وفق بيان لوزارة الخارجية القطرية.
ويأتي الاتصال غداة إعلان قطر" بصفتها وسيطا، عن انطلاق أعمال قمة بحيرة لوسيرن، والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران والدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان".
وجرى خلال الاتصال" استعراض الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان، في ضوء الزخم الذي أوجدته مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومناقشة سبل البناء عليها بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي".
والمذكرة أُطلق عليها اسم" تفاهم إسلام آباد" ودخلت حيز التنفيذ في 18 يونيو/ حزيران الجاري، بعد توقيعها إلكترونيا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
وتضم 14 بندا، بهدف التوصل إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات، بما فيها احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
وأكد وزير الخارجية القطري، وفق البيان، دعم بلاده" للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق سلام شامل وعادل ومستدام في المنطقة، كما جدد موقفها الثابت تجاه الجمهورية اللبنانية الشقيقة وسلامة أراضيها".
من جانبه، أعرب الرئيس اللبناني عن" تقديره لمساعي دولة قطر ووساطتها، وما تبذله من جهود دبلوماسية لدعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار في المنطقة".
وانطلقت الأحد، محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنشتوك السويسري، في إطار" مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهد لإنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بشكل دائم.
ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك