تحولت رحلة الطالبة الفلسطينية رغد حسين عاشور، لتقديم امتحانات الثانوية العامة إلى مأساة، بعدما استشهدت جراء غارة إسرائيلية استهدفت منطقة مكتظة وسط مدينة غزة.
ففي صباح كان يُفترض أن يكون اعتياديًا لطلبة الثانوية العامة في قطاع غزة، خرجت الطالبة رغد حسين عاشور من منزلها.
وفيما سلكت الطريق إلى مكان تقديم امتحانها، حملت حقيبتها وطموحها لإنجاز محطة مفصلية في مسيرتها التعليمية.
وفي شارع أحمد عبد العزيز بحي الرمال وسط مدينة غزة، استهدفت غارات إسرائيلية مركبات مدنية بأربعة صواريخ ثقيلة في منطقة حيوية تشهد عادةً حركة نشطة للمحال التجارية والمارة، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، كانت الطالبة رغد من بينهم.
استشهاد الشابة رغد حسين عاشور في قطاع غزةوكانت رغد قد فقدت والدها شهيدًا في وقت سابق، وعاشت مع والدتها تفاصيل الحرب القاسية.
واليوم وجدت الأم نفسها أمام فاجعة جديدة بفقدان ابنتها، لتواجه ألمًا مضاعفًا وصدمة بدت واضحة على ملامحها.
وقد ودعت ابنتها بكلمات مؤثرة: " بدقيقة أفقد بنتي؟ والله حرام.
وردتي، وحيدتي، كنا ننام على مخدة واحدة".
وتختصر قصة رغد حسين عاشور واقع جيل كامل من طلبة قطاع غزة.
فهؤلاء يتمسكون بحقهم في التعليم والحياة، ويواصلون مسيرتهم الدراسية في ظروف استثنائية وقاسية، وسط بيئة غير آمنة تفرضها الحرب وتحيط بتفاصيل حياتهم اليومية وطرق تنقلهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك