عقدت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية، اليوم، اجتماعاً فنياً مع فريق مكتب الأمم المتحدة في عدن لمناقشة مشروع تطوير نظام إدارة معلومات المناخ والمياه (CWIMS) ونظام الإنذار المبكر متعدد المخاطر (EWS)، والهادف إلى تعزيز قدرة اليمن على مواجهة التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية من خلال بناء منظومة وطنية متكاملة للرصد والتحليل والتنبؤ المبكر.
وفي مستهل الاجتماع، أكد القائم بأعمال رئيس الهيئة المهندس أحمد عبدالله يماني التميمي أن الهيئة تضع كافة إمكانياتها الفنية والعلمية وخبراتها المتراكمة في خدمة الصالح العام، وتسعى إلى توظيف تقنيات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد والبيانات الجيولوجية والمكانية لدعم المشاريع الوطنية المرتبطة بإدارة الموارد الطبيعية والحد من مخاطر الكوارث.
وناقش الاجتماع آليات الاستفادة من البيانات المكانية والاستشعار عن بعد في بناء قاعدة معلومات متكاملة للمناخ والمياه، إلى جانب تطوير أنظمة الإنذار المبكر الخاصة بالسيول والفيضانات والجفاف وموجات الحر، وربطها بمراكز اتخاذ القرار على المستويين الوطني والمحلي.
كما استعرض المشاركون نتائج التقييم الأولي للأودية والأحواض المائية والمناطق المرشحة للاستفادة من المشروع، والتي شملت عدداً من الأودية الرئيسية في محافظات أبين وتعز وحضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى، حيث تم بحث المعايير الفنية المستخدمة في ترتيب الأولويات، بما في ذلك أهمية الحوض المائي، والتعرض للمخاطر المناخية، والاحتياجات المائية والزراعية، والأهمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للمناطق المستهدفة.
وتطرق اللقاء إلى أهمية إنشاء منصة وطنية موحدة لإدارة معلومات المناخ والمياه تجمع بيانات الرصد الأرضي والأقمار الصناعية والاستشعار عن بعد، بما يسهم في توفير معلومات دقيقة تدعم التخطيط السليم وإدارة الموارد المائية وتعزيز جاهزية المؤسسات الوطنية للاستجابة المبكرة للمخاطر الطبيعية.
حضر الاجتماع من جانب الهيئة الأستاذة ابتسام محمد عقلان القائم بأعمال نائب رئيس الهيئة، ومديرو الإدارات الفنية ذات العلاقة، وعدد من المهندسين والمختصين في مجالات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد.
كما شارك من مكتب الأمم المتحدة كل من:لينا الصافي – منسقة المشروع.
عبدالكريم الصبري – أخصائي المياه والري والإنذار المبكر.
إبراهيم أحمد – مسؤول الحماية الاجتماعية والبيئية والمناخ.
سلطان علي – مسؤول المتابعة والتقييم.
فارس شريف – مسؤول التواصل.
أحمد شحره – مسؤول إدارة المعلومات.
وفي ختام الاجتماع، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق الفني وتبادل البيانات والخبرات بما يسهم في بناء نظام وطني متكامل لإدارة معلومات المناخ والمياه والإنذار المبكر، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع التغيرات المناخية والحد من آثار الكوارث الطبيعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك