روسيا اليوم - قاليباف وعراقجي يتوجهان إلى سلطنة عمان لبحث ترتيبات إدارة مضيق هرمز القدس العربي - برلماني مغربي يفضح بنية «اقتصاد الريع» و«التواطؤ» بين المال والسلطة الجزيرة نت - اتصال قطري أمريكي برئيس لبنان على هامش قمة لوسيرن القدس العربي - مونديال الخوارزميات… كيف تحولت جملة عابرة عن رونالدو إلى حرب رقمية كشفت الوجه المظلم لكرة القدم الحديثة؟ روسيا اليوم - مفاجآت في صحراء مصر.. الجيش يضبط عشرات الأجانب داخل بؤر إجرامية خطيرة الجزيرة نت - شهادات وصور حصرية تكشف أساليب إسرائيل لتوريط بعض الغزيين للعمل معها الكوير - أخيرًا.. مصر تنتصر في كأس العالم 🥹🇪🇬❤️ Independent عربية - ترمب: إيران ستوافق على عمليات التفتيش عن الأسلحة القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تقتل طالبة ومسعفا… والتصعيد يستمر رغم تحركات الوسطاء العربي الجديد - مباحثات أمنية إيرانية هندية في نيودلهي
عامة

رغم تلوثه.. البحر آخر ملاذ لسكان قطاع غزة من قيظ الخيام

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة
1

مع ارتفاع درجات حرارة الصيف وندرة المياه العذبة، يترك سكان قطاع غزة خيامهم الخانقة ويتجهون إلى شاطئ ملوث يطل على البحر المتوسط بالقطاع للاستحمام وغسل ملابسهم.ونزح جميع سكان غزة تقريبا خلال حرب استمر...

مع ارتفاع درجات حرارة الصيف وندرة المياه العذبة، يترك سكان قطاع غزة خيامهم الخانقة ويتجهون إلى شاطئ ملوث يطل على البحر المتوسط بالقطاع للاستحمام وغسل ملابسهم.

ونزح جميع سكان غزة تقريبا خلال حرب استمرت عامين بين إسرائيل وحركة حماس، ليجدوا أنفسهم اليوم محاصرين في شريط ضيق على طول الساحل، معظمهم في خيام ومبان متضررة.

وقال واديع الراس (36 عاما )، وهو فلسطيني نازح، في أثناء وقوفه على شاطئ مدينة غزة: «المتنفس الوحيد لإلنا في قطاع غزة من الشمال للجنوب هو البحر.

الخيام اللي احنا قاعدين فيها (من وقت) الحرب عذاب وموت».

وقبل اندلاع الحرب مع إسرائيل في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كان الشاطئ الرملي لمدينة غزة هو الوجهة المفضلة للسكان من أجل الاسترخاء، أما الآن، فهو ملاذهم الوحيد من الخيام المؤقتة المكتظة، التي أصبحت بؤرة للحشرات والأمراض.

وتتراوح درجات الحرارة في غزة بين 28 و31 درجة مئوية في ساعات الصباح، والجو داخل الخيام أكثر حرارة بكثير.

ولا يوفر البحر سوى القليل من الراحة فمياهه مليئة بالصرف الصحي والنفايات نتيجة لانهيار البنية التحتية التي كانت تخدم في السابق سكانا يزيد عددهم على مليوني نسمة.

وقال شهاب السويركي (36 عاما)، وهو أب لـ6 أطفال نزح من منزله: «مياه البحر والله العظيم ما هي طاهرة فيها مجاري كل العالم بتصرف فيها كلها قرف».

ولكن في ظل انقطاع المياه العذبة بانتظام، لم يتبق للأسر سوى خيار واحد.

وأضاف السويركي: «زي ما انتو شايفين ننزل نغسل ونتغسل ونطلع يعني كل نحنا الجراثيم هيك هيك بتعبر جسمنا».

وقال حسني مهنا، المتحدث باسم بلدية غزة، إن عددا كبيرا من مضخات المياه توقفت عن العمل بسبب القصف الإسرائيلي، في حين تعرضت محطات للصرف الصحي ومنشآت للضخ ومحطات لمعالجة المياه لأضرار بالغة.

وأضاف مهنا: «اليوم يلجأ السكان إلى شاطئ البحر رغم كل المخاطر المحدقة بهم».

وبالرغم من الهدنة التي تسنى التوصل إليها في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، واصلت إسرائيل شن هجمات في غزة، زاعمة أن الهدف منها هو إحباط هجمات وشيكة من قبل حماس ومسلحين آخرين.

وترفض حماس حتى الآن الدعوات الموجهة إليها بإلقاء سلاحها مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية.

أما المساعدات والاحتياجات الأساسية فهي شحيحة.

وقال ناهد حمودة (56 عاما)، وهو أب لـ4 أطفال نزح من جباليا شمالي مدينة غزة، إن الخيام تشبه «الفُرن».

وأضاف وهو يجلس ويهوي على نفسه بقطعة من الورق المقوى: «لا فيه كهرباء ولا فيه هواية ولا فيه مياه، ولا الأكل عارفين ناكله».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك