من بين أكوام الركام التي غطت ملامح الحياة في غزة وجد إبراهيم أبو جبل نفسه يمارس مهنة لم تأتي بباله يوما فبعد أن كان يعمل في الزراعة قبل الحرب اتجه إلى جمع مخلفات البناء وفرزها وطحنها وإعادة تدويرها بحثا عن مصدر رزق يؤمن الحد الأدنى من احتياجات أسرته.
وقال إبراهيم أبو جبل: قبل الحرب كنت مزارع وجاءت الحرب وانتهت مهنة الزراعة وجاءت فكرة تدوير الأسمنت في راسي أنا وولدي".
وأدى انهيار قطاعات الإنتاج والتجارة والزراعة إلى تغير كبير في سوق العمل داخل قطاع غزة ما دفع ألاف المواطنين إلى التوجه نحو أعمال ومهن جديدة فرضتها الظروف الاستثنائية التي أفرزتها الحرب.
التفاصيل في الفيديو المرفق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك