وقالت مراسلة قناة العالم في الضفة الغربية: بينما يصارع الطلبة كأمثال" محمد" سبيل الوصول، تئنّ البيوت من غياب الأبناء؛ ما بين أمّ ترقب فرحة التوجيهي لابنها الأسير، وأخرى تترقب عودة شهيد.
وتختصر الأرقام حجم المأساة، مع استشهاد ثلاثة طلبة وحرمان 67 طالباً أسيراً من حقهم في الامتحان، لتتحول القاعات إلى ساحات صمود.
هكذا ترسم الضفة مشهداً تتقاطع فيه آلام الفقد مع إصرار الحياة، في ظل مقاعد فارغة تحمل أسماء غابت خلف القضبان أو رحلت إلى السماء.
للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك