وأشارت إلى أهمية تضمين مجموعة من العناصر الغذائية الأخرى، مثل أحماض أوميجا 3 وفيتامين D3 والمغنيسيوم والكالسيوم والزنك، ضمن النظام الغذائي، مع التأكيد على أن الحالات المرضية مثل نقص اليود أو مرض هاشيموتو تتطلب متابعة طبية وعلاجًا دوائيًا عند الحاجة.
وقالت: " تناول حبتين إلى أربع حبات يوميا منه يكفي لتلبية احتياجات الجسم من السيلينيوم، حيث لا يمتص اليود بدون السيلينيوم.
كما يحتوي البيض ومنتجات الألبان على اليود والسيلينيوم".
وأكدت سميرنوفا، أن وظيفة الغدة الدرقية السليمة تتطلب أحماض أوميجا 3 الدهنية، الموجودة في الأسماك الدهنية وزيت بذور الكتان والجوز، وفيتامين D3، المتوفر بكثرة في صفار البيض وكبد سمك القد والأسماك الدهنية، والمغنيسيوم، المتوفر بكثرة في بذور اليقطين والسبانخ والحنطة السوداء والكاكاو.
وكذلك الكالسيوم، الموجود في بذور السمسم والجبن الصلب والجبن القريش واللوز.
وبالإضافة إلى ذلك يعتبر الزنك وفيتامينات А، Еـ، ومجموعة فيتامين В ضرورية أيضا لصحة الغدة الدرقية.
ووفقا له، أما في حال وجود نقص في اليود أو الإصابة بمرض هاشيموتو (مرض التهابي مزمن تهاجم فيه خلاايا منظومة المناعة خلايا الغدة الدرقية عن طريق الخطأ)، فإن المنتجات الغذائية لا تغني عن الأدوية.
كما أن زيادة اليود قد تؤدي إلى أمراض المناعة الذاتية للغدة الدرقية.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك