قناة التليفزيون العربي - هل هناك حاجة أميركية حقيقية اليوم لبحث استقرار لبنان لما له من أهمية بالنسبة للإيراني؟ قناة الجزيرة مباشر - Window on Iran | Ghalibaf and Araghchi head to Oman to meet Sultan Haitham bin Tariq قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية CNN بالعربية - الأرجنتين تبلغ دور الـ32 في ليلة تصدر ميسي لهدافي كأس العالم تاريخيًا وكالة الأناضول - روبيو يجري زيارة إلى الإمارات والكويت والبحرين DW عربية - نظام عالمي جديد يتشكل.. هل ستكون أوروبا الخاسر الأكبر؟ روسيا اليوم - واشنطن وتل أبيب.. خلاف كبير بشأن لبنان قناة الجزيرة مباشر - Window on America | Washington translates understandings with Tehran into initial economic steps العربي الجديد - الصندوق السيادي القطري يستثمر 380 مليون دولار في شركة هولندية Euronews عــربي - "لم نتخلَّ عنكم أبداً".. بطريركا القدس يزوران غزة ورسالة تضامن إلى جميع سكان القطاع
عامة

"أسوأ منتخبات المونديال"، كيف تبدو الانتقادات الموجهة للعرب في كأس العالم؟

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 ساعة
1

Author, عبد السلام حتاملةبعد خسائر متتالية بعضها كان كبيراً، طغت الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على ردود الفعل على نتائج منتخبات عربية حاضرة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بينما أثنى ...

Author, عبد السلام حتاملةبعد خسائر متتالية بعضها كان كبيراً، طغت الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على ردود الفعل على نتائج منتخبات عربية حاضرة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بينما أثنى آخرون على أداء فرقهم.

فقد تلقت منتخبات عربية هزائم ثقيلة، إذ ودع المنتخب التونسي، النهائيات، بعد خسارتين قاسيتين أمام السويد واليابان (1-5، و0-4) على التوالي.

ورغم البداية الجيدة في المنافسات، إلا أن منتخبي قطر والسعودية تعرضا لخسارتين كبيرتين.

في حين هُزمت منتخبات الجزائر العائد إلى البطولة بعد غياب استمر 12 عاماً، والعراق العائد بعد 4 عقود، والأردن في مبارياتها الأولى.

وباستثناء تونس، تمتلك جميع هذه المنتخبات فرصاً لتعويض نتائجها.

ووسط هذه الإخفاقات، جلب منتخبا المغرب ومصر انتصارين وحيدين للمنتخبات العربية، بعدما تجاوزا اسكتلندا ونيوزيلندا توالياً.

وفي النسخة المُوسّعة من المونديال (48 منتخباً)، تشارك ثمانية منتخبات عربية دفعة واحدة، في حدث غير مسبوق، فهو ضِعف الرقم السابق لأكبر تمثيل عربي في البطولة تاريخياً - أربعة منتخبات عربية للمرة الأولى في روسيا 2018.

ورأى الإعلامي السوري، أيمن جادة، أن بعض الانتقادات" محقة"، لكنه دعا إلى" الواقعية أكثر"، و" النظر إلى الأمور بعين منطقية".

وقال لبي بي سي إن الجمهور العربي" عاطفي" وهذه الصفة" تجعله يحلم بما ليس منطقياً"، على حد تعبيره.

في حين، قال المعلق الرياضي الأردني عثمان القريني، لبي بي سي، إنه لا يؤيد ما وصفه بـ" النقد السلبي أو الشخصي أو التجريح لأي كان من منظومة أي منتخب عربي" بل إنه مع" النقد الإيجابي البنّاء، والنقد الذي يؤدي إلى كشف الأخطاء".

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة" أسوأ منتخب في كأس العالم"بعد انتهاء مباراة تونس أمام اليابان، سارع نشطاء إلى تداول تصريحات منسوبة للمعلق التونسي الشهير عصام الشوالي الذي تولى التعليق على اللقاء عبر قناة بي إن سبورتس، قال فيها" يا ريتنا ما ترشحنا ولا صعدنا كأس العالم".

واعتبر الإعلامي التونسي، بديع بن جمعة، عبر منصة إكس، " ما يحدث ليس حادثاً عابراً.

ولا سوء حظ.

ولا كبوة مؤقتة.

بل مسار كامل من التراجع"، مشيراً إلى مشاركات منتخب" نسور قرطاج" في آخر 5 بطولات كبرى حصيلتها" أربع مغادرات من الدور الأول.

وواحدة من ثمن النهائي.

هذه ليست نتائج.

هذه إدانة كاملة لمنظومة بأكملها.

".

هل تسمح بعرض المحتوى من X؟تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X.

موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية.

قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة.

لعرض المحتوى، اختر" موافقة وإكمال"تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجيةفيما كتب حساب يحمل اسم حسين، أن منتخب تونس هو" أسوأ منتخب في كأس العالم وهو أسوأ حتى من كوراساو وهاييتي وكل منتخب كان يُقال عنه أنه مستضعف قبل بداية البطولة! ".

ووسط ذلك، رأى القريني أن الانتقادات التي وجهت للاعبي منتخب تونس" قاسية جداً جداً جداً.

اللاعبون ليسوا لهم ذنب".

وبعد الخسارة الكبيرة في المباراة الأولى أمام السويد، أقال منتخب تونس مدربه، صبري لموشي، وعين الفرنسي هيرفي رينار بدلاً منه.

وانتقد القريني، تغيير 3 مدربين للإشراف على منتخب تونس في فترة وجيزة، قائلاً: " لا نلوم اللاعبين بقدر ما نلوم أصحاب القرار".

ومع ذلك، رأى القريني أنه" لا يجوز أن ننتقد انتقاداً سلبياً جارحاً وأن نشن حملة بطريقة عشوائية وغير مدروسة"، وأكد ضرورة" الاستفادة مما حدث وأن نتعلّم وأن نأخذ العبر والدروس وأن يكون وضعنا أفضل مستقبلاً".

وخلال مشاركة تونس الأخيرة في مونديال 2022، تمكن" نسور قرطاج" من الانتصار على فرنسا والتعادل مع الدنمارك إلا أن ذلك لم يكن كافياً للعبور للدور الثاني، علماً بأن منتخب تونس لم ينجح تاريخياً في تجاوز دور المجموعات.

" الجماهير لا تطالب بالمستحيل"بعدما احتفى السعوديون والقطريون بأداء منتخبهما في الجولة الأولى، سرعان ما وجهت سهام الانتقاد بعد اللقاء الثاني لكليهما.

فبعد تعادل في الأنفاس الأخيرة أمام سويسرا ليحرز منتخب قطر أولى نقاطه في تاريخ المونديال، تكبّد" العنابي" هزيمة عريضة في مباراته الثانية أمام كندا، إحدى الدول المستضيفة، قوامها ستة أهداف مقابل لا شيء، في لقاء شهد إشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعبين قطريين اثنين.

وعقب الهزيمة، دعا حساب باسم، عبد العزيز بن عمر، إلى إقالة المدرب الإسباني، للمنتخب القطري، جولين لوبيتيغي، فيما انتقد حساب باسم بو جهام، غياب ما وصفه بـ" الروح والتكتيك" والتمريرات الصحيحة.

ويبقى لقطر مباراة أمام البوسنة والهرسك، قد يتمكن منتخبها من العبور من خلالها إلى دور الـ 32 للمرة الأولى في تاريخها شريطة تحقيق الانتصار.

أما منتخب السعودية الذي فرض التعادل مع نظيره الأوروغواياني في البداية، تلقت شباكه 4 أهداف من إسبانيا، بطلة أوروبا، في الجولة الثانية من بطولة كأس العالم، لكن أمل" الأخضر" يبقى معلقاً على اللقاء الأخير أمام منتخب الرأس الأخضر لتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى منذ 32 عاماً.

وانتقد حساب تحت اسم نايف العلاسي، عبر منصة إكس، ما وصفه بـ" الأداء الباهت وغياب الشخصية داخل الملعب"، مشيراً إلى أن" المنتخب السعودي ظهر بعيداً عن مستواه".

وقال: " الجماهير لا تطالب بالمستحيل، بل بروح قتالية وهوية واضحة تليق باسم المنتخب.

ما زالت الفرصة قائمة، لكن المطلوب مراجعة فنية حقيقية قبل فوات الأوان".

وفي مباراة الجزائر الأولى بعد غياب عن آخر نسختين من كأس العالم، تلقى" محاربو الصحراء" الهزيمة أمام الأرجنتين، حاملة اللقب، بثلايثة بصم عليها النجم ليونيل ميسي.

أثارت هذه الهزيمة غضب الجزائريين، ورأى حساب باسم سمير" لم نحضّر للمباراة جيداً سواء على المستوى الذهني أو التكتيكي بعكس الأرجنتين"، منتقداً ما وصفه" اللعب السلبي العقيم" وغياب" الحدة في الضغط، روح المجموعة والتضامن بين اللاعبين".

فيما اعتبر المعلق الجزائري، حفيظ دراجي، أن الحكم على مشاركة المنتخب الجزائري بعد الخسارة في المباراة الأولى" سابق لأوانه"، لافتاً إلى أن" التقييم الحقيقي لأي منتخب يكون بعد نهاية المنافسة، وليس بعد تسعين دقيقة أمام أحد أقوى منتخبات العالم".

في المقابل، أشاد مغردون بأداء منتخبي العراق والأردن، رغم الخسارة أمام النرويج والنمسا (1-4، و1-3) على التوالي.

وكتب حساب يدعى، الشعراوي، عن أداء العراق أمام النرويج وعملاقها المهاجم إيرلينغ هالاند، " رغم أن النتيجة تبدو قاسية إلا أن لاعبي المنتخب العراقي قدموا أداءً بطولياً ولعبوا بثقة وتنظيم طيلة المباراة لكن كان هناك ترجع بدني واضح في الشوط الثاني.

ظهور أول مقبول هاردلك منتخبنا".

في حين، رأى المحلل المختص في كرة القدم، طلحة أحمد، أن" كرة القدم أحياناً لا تكافئ الفريق الأفضل" وذلك بعد خسارة منتخب الأردن الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه في المونديال.

تخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكوفقاً للإعلامي السوري، أيمن جادة، فإن الجمهور العربي" جمهور عاطفي - فعندما تفوز الكل يغني باسمك ويهلل لك، لكن عندما تخسر تنهال عليك الاتهامات كأنها خيانة" على حد وصفه، موضحاً" في كرة القدم لا يوجد فريق أو لاعب أو حتى مشجع يقول لك إني ذاهب للملعب لكي أخسر، فقد يدرك أنه عندما يواجه منتخباً أقوى منه فإن احتمال الخسارة كبير ووارد لكن لا أحد يتعمّد الخسارة ولا يتمناها".

وقال لبي بي سي إن" العاطفة لدى الجمهور العربي تجعله يحلم بما ليس منطقياً.

البعض من دول عربية يتحدث عبر مواقع التواصل عن الفوز بكأس العالم" على حد وصفه.

ولفت جادة إلى أن المنتخبات العربية التي خسرت أو تعادلت فإن نتائجها جاءت مع فرق أعلى منها تصنيفاً، مشيراً إلى أن" ما حققته المنتخبات العربية من انتصارات وتعادلات كلها إنجازات كبيرة".

وقال: " يجب ألا نطالب بزيادة عن اللزوم"، مضيفاً" ما تحقق لحد الآن معقول جداً ومتوقع جداً حتى مع الخسائر القاسية وإن كانت لها ظروفها".

وذكر بأن المنتخبات العربية جميعها باستثناء تونس لديها فرصة للتعويض والتأهل إلى دور الـ32 الإقصائي.

انتقاد حسن وأبو ليلى وزيدانفي حين، قال الإعلامي عثمان القريني، إن" حارس المرمى هو آخر مدافع وأول مهاجم.

منظومة العمل مع الحارس يجب أن تكون كاملة ومتكاملة من حيث القوة والتغطية والمراكز وترابط الخطوط والاسناد، وكل لاعب يقوم بواجبه على أكمل وجه"، مضيفاً" لا يتحمل حارس المرمى الأخطاء لوحده.

ولو أمعنّا النظر في الأهداف لوجدنا أن الأخطاء مشتركة".

وحتى أن الانتقادات طالت كذلك الحارس الجزائري، لوكا زيدان، ابن النجم الفرنسي السابق، جزائري الأصل، زين الدين زيدان بعد الخسارة أمام الأرجنتين.

وقال جادة في هذا الصدد، " إذا قارنا لوكا زيدان مع رايس مبولحي (حارس الجزائر في كأس العالم في 2014) فإن الفارق شاسع"، ورأى أن ضم لوكا زيدان" مجاملة باهظة الثمن للنجم الفرنسي زين الدين زيدان".

وأشار إلى أن مستواه وطول قامته لا يؤهلانه للعب أساسياً في كأسي العالم وأمم أفريقيا.

في غضون ذلك، دعا القريني إلى الابتعاد عن" النقد القاسي جداً على اللاعبين، لأن كل لاعب يبذل قصارى جهده وكل لاعب لديه قدرات وإمكانيات ويحاول أن يقدم كل ما لديه"، مضيفاً" قد تكون اختيارات المدرب في بعض المراكز يشوبها عدم التوفيق في القراءة الفنية، وقد يكون بعض اللاعبين بعيدين عن مستواهم وقد يكون الإعداد البدني غير مكتمل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك