الجزيرة نت - إنتاج قمح سوريا يتأهب لكسر حاجز المليون طن وسط استياء الفلاحين وكالة الأناضول - مسؤول إسرائيلي: واشنطن أنهت تفويض "العمل بلا قيود" في لبنان تكتيكات كرة القدم - ميسي لا يشيخ .. هدفا وتأهل مستحق وصدراة هدافي كأس العالم العربي الجديد - تراجع واردات الألماس الطبيعي في مصر إلى 57% خلال 4 سنوات قناة الجزيرة مباشر - Press Review | Wall Street Journal: Washington offers to ease sanctions on Iran and release its f... العربي الجديد - 5 قتلى بهجوم أوكراني على فورونيج الروسية العربي الجديد - حراك دبلوماسي تركي على وقع المفاوضات الإيرانية الأميركية قناه الحدث - مريم الجندي: "الكراش" فيلم يعتمد على البساطة والدفء الإنساني التلفزيون العربي - بينهم المشتبه به.. إطلاق نار في مونتريال يوقع 3 قتلى وكالة الأناضول - الداخلية السورية: إحباط محاولة هروب مسؤول سابق بالمخابرات
عامة

الإخوانى محمد البحيرى يقترب من مقعد مرشد الإرهابية.. الأسرار الكاملة لآخر شخصية فى تنظيم 56 بقيادة سيد قطب.. وباحث لـ اليوم السابع: البحيرى يورث الفكر القطبى لأعضاء التنظيم وعراب الصفقات الدموية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

" تاريخ الدم في جماعة الإخوان يبدأ من حسن البنا، لكنّ التنظير له والتأسيس الفكري جاء مع سيد قطب، فهو من زرع الفكرة ليس فقط ليتبناها الإخوان، ولكن لتتبناها وتؤمن بها وتنفذها كل مجموعة ترى أنّها على الح...

" تاريخ الدم في جماعة الإخوان يبدأ من حسن البنا، لكنّ التنظير له والتأسيس الفكري جاء مع سيد قطب، فهو من زرع الفكرة ليس فقط ليتبناها الإخوان، ولكن لتتبناها وتؤمن بها وتنفذها كل مجموعة ترى أنّها على الحق وعلي رأس هؤلاء القيادى الإخواني محمد البحيرى" حسبما أكد طارق أبو السعد الباحث في شئون الجماعات المتطرفةـ، مضيفا: " وظلّ فكر سيد قطب وأبي الأعلى المودودي حاكمًا على اتجاهات المجموعات الإسلاموية، ولأنّ هذا الفكر يظلّ حبيس الكتب ما لم يتبنّه أشخاص ويطبقوه على الواقع، هنا يظهر على السطح دائمًا عناصر الإخوان المسلمين من أتباع سيد قطب، أو ما يطلق عليهم" القطبيون"، وتنفيذ مخططتهم في نشر أفكار قطب التكفيرية، فقد أقنع سيد قطب اتباعه بأنّ كل واحد منهم أمّة بذاته، لذا انتشروا في البلاد يرسخون فكر سيد قطب بالتدريج.

وأكد الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة طارق أبو السعد أن فهم مسار العنف داخل جماعة الإخوان لا يكتمل دون التوقف عند التحولات الفكرية والتنظيمية التي ارتبطت بسيد قطب، وصولًا إلى الأجيال التي حملت أفكاره وطورتها، وفي مقدمتها محمد أحمد البحيري، الذي وصفه بأنه أحد أبرز" حراس الإرث القطبي" داخل التنظيم.

محمد البحيري.

حلقة مركزية في امتداد الفكر القطبيوأوضح أبو السعد أن محمد البحيري يُعد من الشخصيات المحورية في نقل أفكار سيد قطب من الإطار النظري إلى التطبيق التنظيمي، مشيرًا إلى أنه لعب دورًا ممتدًا في إعادة إنتاج كوادر إخوانية مؤدلجة عبر مراحل مختلفة داخل وخارج مصر.

وأضاف أن البحيري ارتبط بما يُعرف بـ" تنظيم 65"، الذي يُنظر إليه باعتباره إحدى أخطر المحطات في تاريخ الجماعة، حيث ضم عناصر تبنت أفكارًا راديكالية حول التغيير بالقوة واستهداف مؤسسات الدولة.

من السجن إلى التمكين التنظيمي في الخارجوأشار أبو السعد إلى أن البحيري، بعد خروجه من السجن في السبعينيات، انتقل إلى مرحلة جديدة من النشاط التنظيمي، حيث كُلف بالعمل في اليمن للإشراف على الكوادر الإخوانية هناك، مستفيدًا من توسع وجود المصريين العاملين في المجال التعليمي.

وأوضح أن هذه المرحلة شكلت نقطة تحول مهمة، إذ تحولت اليمن إلى مركز لإعادة صياغة وتدريب عناصر إخوانية على مفاهيم تنظيمية صارمة تقوم على الطاعة والولاء والتربية الفكرية المغلقة.

اليمن.

محطة بناء الشبكات الإخوانية العابرة للحدودوأكد الباحث أن وجود البحيري في اليمن امتد لما يقرب من 20 عامًا، نجح خلالها في بناء شبكة تنظيمية واسعة، اعتمدت على استقطاب وتدريب كوادر جديدة، ثم إعادة توزيعها على عدة دول.

ولفت إلى أن هذا النشاط لم يقتصر على اليمن، بل امتد إلى دول في أفريقيا وآسيا، تحت غطاء العمل الدعوي أو التعليمي، ما أسهم في خلق حضور تنظيمي ممتد للإخوان خارج الحدود التقليدية.

تصدير الكوادر إلى أفريقيا وآسياوأشار أبو السعد إلى أن شبكة البحيري لعبت دورًا في انتقال عناصر إخوانية إلى دول مثل الصومال، وجيبوتي، ونيجيريا، والسنغال، ومالي، وكينيا، والسودان، إضافة إلى دول في آسيا الوسطى، موضحًا أن هذا الانتشار أسهم في إعادة تشكيل بنية التنظيم الدولي على أسس أكثر تشابكًا.

وأضاف أن تلك التحركات تمت في إطار ظاهر يتمثل في التعليم ونشر اللغة العربية، بينما كانت تحمل في جوهرها – بحسب وصفه – إعادة إنتاج كوادر تنظيمية جديدة.

من اليمن إلى السودان.

إدارة التنظيم من الخارجوأوضح أن البحيري غادر اليمن في منتصف التسعينيات إلى السودان، حيث واصل إدارة شبكة علاقاته التنظيمية، مستفيدًا من خبراته الممتدة في العمل الإخواني العابر للحدود.

وأشار إلى أن هذه المرحلة شهدت انتقالًا من العمل الإقليمي إلى إدارة أكثر اتساعًا للتنظيم، بما يعكس تطور دوره داخل البنية الإخوانية الدولية.

بناء النفوذ داخل التنظيم المصريوأكد أبو السعد أن أحد أهم أدوار البحيري تمثل في إعادة توظيف كوادر عادت من اليمن داخل التنظيم المصري، عبر منحهم أدوارًا تنظيمية مؤثرة، ما ساهم في ترسيخ نفوذه داخل هياكل الجماعة.

وأوضح أن هذا التوزيع للكوادر خلق شبكة ولاءات ممتدة، أثرت على توازنات القوة داخل التنظيم خلال فترات حساسة، خاصة في التسعينيات وبدايات الألفية.

شخصية تنظيمية محاطة بالسرية والولاءولفت إلى أن البحيري يُعد من الشخصيات التي تتسم بدرجة عالية من الغموض التنظيمي، مع إحاطة تحركاته وأدواره بقدر كبير من السرية، ما ساعد في تعزيز مكانته لدى أتباعه.

وأضاف أن هذا النمط من القيادة يعتمد على بناء الولاء الشخصي أكثر من المؤسسي، وهو ما انعكس على طبيعة تأثيره داخل الجماعة.

موقعه داخل الانقسام الإخوانيوأشار أبو السعد إلى أن البحيري حاول في البداية لعب دور وساطة بين الجبهات المتصارعة داخل الإخوان، قبل أن ينخرط في مسارات الانقسام الداخلي للجماعة، ما جعله طرفًا مؤثرًا في إعادة تشكيل موازين القوى.

وأوضح أن انحيازه لاحقًا لأحد أطراف الصراع عزز من حدة الخلافات داخل التنظيم، وأسهم في إعادة توزيع النفوذ بين مكوناته المختلفة.

هل يظل البحيري رقمًا مؤثرًا في مستقبل الجماعة؟واختتم أبو السعد بالإشارة إلى أن وجود شبكة واسعة من أتباع البحيري داخل عدد من الدول قد يمنحه استمرارًا في التأثير داخل بعض دوائر التنظيم، حتى مع حالة الانقسام والتراجع التي تعيشها الجماعة.

وأكد أن طبيعة البناء التنظيمي للإخوان، القائم على الولاءات الشخصية والتراكم الشبكي، تجعل من بعض القيادات التاريخية عناصر مؤثرة في المشهد الداخلي، رغم تغير الظروف السياسية والتنظيمية، متوقعا أن يكون المرشد القادمة للجماعة الإرهابية هو محمد البحيرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك