مع اقتراب نهاية حصاد القمح في مناطق شمال شرقي سوريا، تتجه الأنظار نحو أرقام غير مسبوقة، حيث تشير القراءات الميدانية والتوقعات شبه النهائية إلى أن إنتاج هذا الموسم في طريقه لتجاوز مليون طن بنجاح.
ورغم هذه الطفرة الإنتاجية والمؤشرات الإيجابية التي تبشر بموسم وفير، فإن الفرحة لم تكتمل في صفوف المزارعين.
إذ تسود الوسط الزراعي حالة من التذمر والاستياء الواضح جراء الآلية المتبعة في تسعير المحصول وتسويقه، والتي وصفها كثيرون بأنها لا تتناسب مع حجم الجهود والتكاليف المبذولة طوال العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك