العربي الجديد - الجرائم الأسرية تهدّد النسيج المجتمعي في ليبيا العربي الجديد - الموازنة الجديدة في مصر.. أرقام حكومية وانتقادات برلمانية العربي الجديد - أربعة ملايين أميركي يفقدون المساعدات الغذائية العربي الجديد - لندن... بدء محاكمة سارة كوت بتهمة التضامن مع المقاومة الفلسطينية التلفزيون العربي - تسلسل زمني.. بريطانيا تستعد لسابع رئيس وزراء خلال 10 أعوام العربي الجديد - أزمة مخصصات المحررين الفلسطينيين... رواتب مقطوعة وإهمال رسمي العربي الجديد - الليرة مرآة الاقتصاد السوري المأزوم القدس العربي - مبابي يواصل هز الشباك ويصل لرقم البرازيلي رونالدو بقائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم رويترز العربية - الأمم المتحدة: سوريا لم تحرز تقدما بشأن إعادة الاندماج في السويداء العربية نت - "حلوى كراميل" تكشف سر تألق ميسي مع الأرجنتين
عامة

إيبولا يهدّد نحو 3 ملايين طفل شرقي الكونغو الديمقراطية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
2

وسط الاستجابة لأزمة إيبولا الأخيرة التي تواجه تحديات مختلفة، يمضي العدّاد في تسجيل مزيد من الإصابات المؤكدة بالفيروس والوفيات ذات الصلة بالعدوى. ومع تخطّي حالات إيبولا ألف إصابة مؤكّدة في جمهورية الكو...

وسط الاستجابة لأزمة إيبولا الأخيرة التي تواجه تحديات مختلفة، يمضي العدّاد في تسجيل مزيد من الإصابات المؤكدة بالفيروس والوفيات ذات الصلة بالعدوى.

ومع تخطّي حالات إيبولا ألف إصابة مؤكّدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أنّ نحو ثلاثة ملايين طفل يواجهون مخاطر متزايدة شرقي البلاد.

وكانت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت أخيراً ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا شرقي البلاد إلى 1003 حالات، من بينها 254 وفاة، الأمر الذي يشير إلى نسبة وفيات بنحو 25%.

وأتى ذلك بعد خمسة أسابيع من إعلان منظمة الصحة العالمية تفشّي إيبولا الأخير في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا" حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً"، ولا سيّما أنّ لا لقاحات ولا علاجات معتمدة للفيروس المنتشر" إيبولا بونديبوجيو"، بخلاف فيروس" إيبولا زائير" الذي كان يُرصَد في التفشيات السابقة.

وأوضحت منظمة يونيسف، في تقرير أصدرته الاثنين، أنّ 2.

95 مليون طفل يبلغون من العمر 18 عاماً أو أقلّ، أي ما يمثّل 54% من مجموع السكان في 31 منطقة صحية متأثّرة بالفيروس، معرّضون لخطر إيبولا نفسه وكذلك لانهيار الخدمات الأساسية شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

أضافت أنّ أزمة إيبولا الراهنة خلّفت أكثر من 130 طفلاً يتيماً في إقليم إيتوري، بؤرة تفشّي إيبولا الأخير، الأمر الذي يجعل الحاجة ملحّة إلى الحماية والرعاية.

أكثر من 25% من وفيات إيبولا المؤكّدة أطفال في الكونغوفي هذا الإطار، قالت المديرة التنفيذية لمنظمة يونيسف كاثرين راسل إنّ" فرقنا في إيتوري التقت أطفالاً فقدوا أمهاتهم، وفي بعض الحالات كلا الوالدَين، بسبب إيبولا".

أضافت أنّ" الأطفال يحاولون استيعاب التهديد الذي يواجهونه، في حين تحاصرهم الشائعات والمعلومات المضلّلة على شبكة الإنترنت".

وعلى الرغم من أنّ الصورة لم تتّضح بعد كلياً، تفيد البيانات الأخيرة بأنّ الأطفال، بمن فيهم المراهقون، يمثّلون نحو 15% في من إصابات إيبولا المؤكدة، وأكثر من 25% من الوفيات المؤكدة بالفيروس شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية حتى 19 يونيو/ حزيران الجاري، وفقاً لما أوردته منظمة يونيسف.

ووفقاً للمعطيات المتوفّرة، فإنّ احتمال وفاة الأطفال المؤكدة إصاباتهم بعدوى إيبولا يعادل ضعف احتمال وفاة البالغين، الأمر الذي يسلّط الضوء على التأثير غير المتناسب للتفشّي الراهن على الفئات الأصغر سنّاً.

من جهتها، أفادت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين، بأنّ حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية عزّزت، في خلال الشهر المنصرم، بدعم منها ومن الشركاء، التدخّلات الخاصة بالاستجابة لتفشّي فيروس إيبولا الأخير، الذي يُعَدّ السابع عشر في البلاد خلال نصف قرن من الزمن.

ويشمل ذلك تعزيز أنظمة مراقبة الحالات الوبائية، وقدرات المختبرات الطبية، والتعبئة المجتمعية، والرعاية الصحية في المنشآت المتخصّصة.

وفي آخر بيان إحاطة خاص بمستجدات تفشّي إيبولا في البلاد، ذكرت وزارة الصحة الكونغولية أنّ 100 شخص تعافوا من المرض منذ الإعلان عن التفشّي في 15 مايو/ أيار الماضي، مع العلم أنّه يتركّز خصوصاً في إقليم إيتوري الذي يُعَدّ بؤرة الوباء، بالإضافة إلى رصده في إقليمَي شمال كيفو وجنوب كيفو.

لكنّ السلطات أقرّت باحتمال وجود حالات إيبولا كثيرة لم تُرصَد بعد، لافتةً إلى أنّ ذروة تفشّي العدوى لم تحلّ بعد.

وأوضحت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أنّ تتبّع المخالطين ما زال يمثّل تحدياً رئيسياً للسلطات المحلية، مع العلم أنّ نسبة التغطية بلغت نحو 55% فقط.

كذلك أفادت بأنّ الجهات المعنية لم تتمكّن بعد من تحديد" المريض صفر"، أو الإصابة الأولى بالعدوى، وأنّها ما زالوا في حاجة إلى تتبّع أكثر من 35 ألف شخص خالطوا حالات تأكّدت إصابتها بفيروس إيبولا في الأسابيع الماضية.

إدانة وزير صحة كينيا بشأن منشأة الحجر الصحي الأميركيةمن جهة أخرى، ما زالت قضية تشييد الولايات المتحدة الأميركية منشأة حجر صحي لمواطنيها المصابين بفيروس إيبولا في كينيا تتفاعل.

فقد أدين وزير الصحة الكيني عدن دوالي، اليوم الاثنين، بتهمة ازدراء المحكمة على خلفية عدم إيقاف تشييد المنشأة، على الرغم من صدور حكم قضائي في هذا الشأن، وفقاً لما نقلت وكالة أسوشييتد برس.

وقضت المحكمة العليا في كينيا بمثول الوزير أمامها، غداً الثلاثاء، من أجل إصدار الحكم.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، دافع الوزير عن مشروع بناء منشأة الحجر الصحي في قاعدة لايكيبيا الجوية، وقال إنّها سوف تعود بالفائدة على كينيا والشركاء الدوليين.

وقد ذكر سكان يعيشون بالقرب من القاعدة الجوية أنّهم شاهدوا طائرات عسكرية تهبط فيها، بعد صدور قرار المحكمة القاضي بتجميد بناء المنشأة أواخر الشهر الماضي.

وكانت المحكمة في كينيا قد أصدرت قراراً للحكومة لتجميد البناء إلى حين النظر في الدعوى التي أقامتها رابطة القانون الكينية ومؤسسة" كتيبا" المعنية بالرقابة الدستورية.

وجاء في الدعوى أنّ منظومة الرعاية الصحية في كينيا مثقلة بالفعل، ولن تمكّن ربّما من التعامل بطريقة آمنة مع مرضى أجانب مصابين بفيروس إيبولا.

تجدر الإشارة إلى أنّ الرئيس الكيني ويليام روتو دافع عن مشروع بناء منشأة الحجر الصحي، وقال إنّ شراكة ممتدّة تجمع منذ فترة طويلة الولايات المتحدة الأميركية وكينيا في قضايا الصحة والأمن، مضيفاً أنّ منشأة قاعدة لايكيبيا مركز من بين 24 مركزاً أقيمت للاستجابة لاحتمالات تفشّي فيروس إيبولا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك