أوضح أستاذ المناخ بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند أن مقياس درجة الحرارة الخارجي في السيارة يمكن الاعتماد عليه بدرجة معقولة أثناء السير، إذ تكون قراءته غالباً قريبة من درجة حرارة الهواء الفعلية، وقد تتوافق مع قراءات محطات الرصد الجوية أو تختلف عنها بفارق محدود.
وبيّن المسند أن حساس السيارة يقيس درجة حرارة الهواء المحيط بالمركبة مباشرة، وليس درجة الحرارة القياسية التي تُقاس وفق معايير محددة في محطات الأرصاد الجوية، ما قد يؤدي أحياناً إلى تسجيل قراءات أعلى من الدرجة الحقيقية.
وأشار إلى أربعة عوامل رئيسية قد تتسبب في ارتفاع قراءة المقياس عن درجة حرارة الهواء الفعلية، وهي:- التوقف لفترات طويلة في الازدحام المروري.
- الوقوف تحت أشعة الشمس المباشرة.
- السير فوق الأسفلت شديد السخونة.
- تأثر الحساس بحرارة المركبات المجاورة.
وأوضح المسند أن حساس الحرارة في معظم السيارات يُثبَّت خلف الصدام الأمامي أو بالقرب من الشبك الأمامي، بعيداً قدر الإمكان عن حرارة المحرك، بهدف قياس الهواء المتدفق حول المركبة أثناء الحركة.
وأكد أن قراءة مقياس الحرارة الخارجي تزداد دقةً وتمثيلاً لدرجة حرارة الهواء المحيط كلما تحركت السيارة بسرعة مناسبة وفي ظروف تهوية جيدة، مشدداً على أن هذه القراءة تبقى تقديرية ولا تغني عن القياسات المناخية القياسية المعتمدة لدى محطات الأرصاد الجوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك