قناة الجزيرة مباشر - A Promising Arab Clash Between Jordan and Algeria in the Second Round of Group 10 of the 2026 Wor... قناة القاهرة الإخبارية - من مسقط إلى العالم.. كيف يمهد التنسيق العماني الإيراني لتأمين الملاحة في مضيق هرمز؟ قناة التليفزيون العربي - بعد 100 يوم من الحرب والتصعيد؛ الدبلوماسية تأخذ بزمام الأمور وتقود إيران وأميركا لتفاوض واتفاق نهائي التلفزيون العربي - كأس العالم.. إيقاف مباراة فرنسا والعراق بسبب سوء الأحوال الجوية Independent عربية - بين الانسحاب والحزام الأمني: إسرائيل تختبر سيناريوهاتها في لبنان فرانس 24 - مونديال 2026: تعليق مباراة فرنسا والعراق بسبب خطر حدوث عاصفة رعدية الجزيرة نت - مباشر مباراة الجزائر ضد الأردن في كأس العالم 2026 العربي الجديد - بحيرة طنقة... تنوع حيوي نادر في "أمازون الجزائر" العربي الجديد - لبنان | جولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل على وقع ضغوط للتهدئة CNN بالعربية - لهذا السبب.. إيقاف مباراة في كأس العالم 2026 لأول مرة
عامة

قواسم الإبداع بين إبراهيم الشيخي ورونالدو

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة
1

قيمة الموهبة الحقيقية لا تظهر عندما يصفق لها محبوها وأنصارها، بل عندما تنجح في فرض احترامها على المختلفين معها. ففي كل مجال هناك أسماء تتجاوز حدود المنافسة التقليدية لتصبح ظواهر خاصة يصعب تجاوزها. ولا...

قيمة الموهبة الحقيقية لا تظهر عندما يصفق لها محبوها وأنصارها، بل عندما تنجح في فرض احترامها على المختلفين معها.

ففي كل مجال هناك أسماء تتجاوز حدود المنافسة التقليدية لتصبح ظواهر خاصة يصعب تجاوزها.

ولا يصنع هذا الحضور الإعلام أو الضجيج، بل تصنعه الموهبة حين تسندها الثقة والعمل والتفرد.

ومن هذا المنطلق يمكن النظر إلى تجربة الشاعر إبراهيم الشيخي، التي تعد من أبرز التجارب الشعرية في الساحة اليوم.

والتشبيه الذي يقودني إلى كريستيانو رونالدو، لا يتعلق بالمقارنة بين الشعر وكرة القدم، بل بذلك التأثير الاستثنائي الذي يجعل القيمة محل تقدير حتى من خارج دائرة المؤيدين.

استطاع إبراهيم الشيخي، خلال سنوات قليلة، أن يرسّخ مكانته بوصفه أحد أهم شعراء جيله، إذ لم يحصر نفسه في لون شعري واحد، بل تنقل بين الشعر النبطي والفصيح بثقة واقتدار.

وما يراه الجمهور في ساحات «العرضة» و«المحاورة» ليس سوى جزء من مشروع شعري أوسع، يكشف عن شاعر يدرك قيمة النص ويمنحه الأولوية.

ويبرز في تجربة الشيخي إيمانه الكبير بشعره، وهي ثقة نابعة من معرفة حقيقية بأدواته وقدراته، لا من غرور أو ادعاء.

لذلك ظل يراهن على النص قبل أي تصنيف أو انحياز.

وعندما خاض تجربة «المحاورة»، بدّد مخاوف محبيه سريعاً، حتى أصبح أحد أبرز أسمائها بشهادة كثير من رموزها.

كما نجح في «العرضة الجنوبية» في الانتقال من مجرد المشاركة إلى التأثير الحقيقي، حتى بات أحد أبرز وجوهها المعاصرة.

ومن أكثر ما يميز تجربته قدرته على كسب احترام المختلفين معه، وهي مهمة لا تتحقق إلا لمن يمتلك حضوراً استثنائياً وقيمة فنية راسخة.

ولعل الصورة الأقرب لذلك هي الجماهير التي تصفق لرونالدو، رغم أنها لا تشجع فريقه.

فحين تبلغ الموهبة مستوى عالياً من التميز، يصبح الاعتراف بها أمراً يتجاوز الميول والانتماءات.

وهكذا يبدو إبراهيم الشيخي اليوم حالة شعرية متفردة فرضت حضورها بالشعر، وجعلت الاحترام نتيجة طبيعية لقيمة لا يمكن تجاهلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك