صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستتخذ الإجراءات اللازمة إذا لم تلتزم طهران بتعهداتها أو لم تتصرف بالشكل الذي تراه واشنطن مناسبًا.
والأحد، عقدت الولايات المتحدة وإيران، محادثات في منتجع بورغنشتوك السويسري، في إطار ما وُصف بـ" مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهّد لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأعلنت قطر وباكستان، وهما دولتان وسيطتان بين إيران والولايات المتحدة، تحقيق" تقدم مشجع" في المفاوضات، مشيرتين إلى الاتفاق على مواصلة المحادثات حتى نهاية الأسبوع، وإنشاء آلية لمتابعة النقاشات الفنية.
ترمب: سأفعل ما يجب فعله إذا لم تلتزم إيران بالاتفاقوخلال حديثه للصحفيين يوم الإثنين، قال ترمب: " إذا لم تلتزم إيران باتفاقها، أو إذا لم تتصرف بشكل لائق، فسأفعل ما يجب عليّ فعله".
وخلال المؤتمر الصحفي، سُئل ترمب عما إذا كان مستعدًا لتحمل تداعيات اقتصادية كبيرة، بما في ذلك احتمال حدوث كساد عالمي، في حال تنفيذ عمل عسكري ضد إيران إذا أخفقت في الالتزام بالاتفاق.
ورد الرئيس الأمريكي بأن السيناريو الذي يخطط له لا يقود إلى كساد اقتصادي، مؤكدًا أن الخطر المرتبط بامتلاك إيران لسلاح نووي يفوق بكثير أي مخاوف اقتصادية محتملة.
وقال: " لن يتسبب ذلك في كساد"، قبل أن يضيف أن التهديد النووي يمثل مصدر قلق أكبر، موضحًا أن" السلاح النووي يفوق الكساد".
وأضاف: " الكساد أمر سيئ للغاية، لكن السلاح النووي سيتسبب في أضرار أكبر وبشكل أسرع".
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأميركي إن إيران ستستخدم الأموال التي سيُفرج عنها لشراء الغذاء حصرًا من الولايات المتحدة.
وأكد ترمب قائلًا: " ستعود كل هذه الأموال على شكل مشتريات غذائية هم في أمس الحاجة إليها.
لديهم 91 مليون نسمة، ولا يستطيعون إطعامهم.
لذا، فإن الأموال التي نرفع (عنها التجميد) ستذهب إلى مزارعينا".
فانس: سنحكم على إيران من خلال أفعالها لا تصريحاتهامن جهته، قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة ستحكم على إيران من خلال أفعالها، لا من خلال تصريحاتها.
وأعرب فانس، في تصريح صحفي عن" ارتياحه الشديد" للتقدم المحرز مع إيران، مشيرًا إلى أن طهران ستسمح باستئناف عمليات التفتيش الدولية على برنامجها النووي.
وأضاف: " السماح للمفتشين بدخول البلاد خطوة مهمة، لكننا ما زلنا بحاجة إلى معرفة ما الذي سيسمحون للمفتشين بفعله بالضبط بمجرد دخولهم".
وتابع: " لا يمكن الوثوق بكلام أحد، بل يجب الحكم على الأفعال".
وأكد فانس أن واشنطن ستعزز آليات وعمليات التفتيش" لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية مرة أخرى".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك