اعتقل الجيش الإسرائيلي، الإثنين، طالبًا من محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، قبل ساعات من توجهه لتقديم امتحان الثانوية العامة، وفق ما أفاد نادي الأسير الفلسطيني.
ويأتي اعتقال الطالب ضمن حملات التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده الضفة عبر الجيش والمستوطنين، والذي أسفر من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عن استشهاد 1173 فلسطينيا، وإصابة 12 ألفا و666 واعتقال نحو 23 ألفًا وتهجير 33 ألفًا، وفقًا لمعطيات رسمية فلسطينية.
وانطلقت، السبت، امتحانات الثانوية العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل موحد للمرة الأولى منذ اندلاع الإبادة الإسرائيلية بغزة، وتستمر حتى 8 يوليو/ تموز المقبل بالضفة، بينما تتواصل حتى 29 من الشهر نفسه بالقطاع.
ارتفاع عدد طلبة الثانوية العامة المعتقلينوأوضح النادي في بيان أن القوات الإسرائيلية اعتقلت الطالب فجر أحمد المشني (18 عامًا) من بلدة الشيوخ شمال شرقي الخليل، رغم أن موعد امتحانه كان مقررًا في وقت لاحق من يوم الإثنين.
وأشار نادي الأسير إلى أن اعتقال المشني يرفع عدد طلبة الثانوية العامة المعتقلين في السجون الإسرائيلية خلال العام الجاري إلى 66 طالبًا.
واعتبر النادي أن استمرار اعتقال طلبة الثانوية العامة يمثل انتهاكًا مباشرًا لحقهم في التعليم، ويعكس سياسة ممنهجة تستهدف المسار التعليمي للطلبة الفلسطينيين.
وأكد أن السلطات الإسرائيلية صعّدت، منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، من حملات الاعتقال التي طالت الطلبة في مختلف المراحل التعليمية، على نحو غير مسبوق في الضفة.
وأشار إلى أن الطلبة المعتقلين يواجهون، إلى جانب حرمانهم من استكمال تعليمهم، ظروفًا قاسية تشمل التعذيب وسوء المعاملة والتنكيل، فضلًا عن تقييد التواصل مع عائلاتهم.
في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال شقيقين من منطقة مسافر يطا جنوب الخليل، بالتزامن مع تنفيذ مستوطنين اعتداءات تمثلت في تخريب ممتلكات المواطنين في المنطقة.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال طفلًا من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، في وقت تتواصل فيه عمليات الاقتحام لعدد من القرى والبلدات الفلسطينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك